آخر الأخبار
رمز الخبر : ۲۶۱
۱۴:۴۴

۲۰۲۶/۰۴/۰۵

پ؛ مثل الشباك الفولاذي

بین الصحون المبارکة في حرم الإمام الرضا(ع)، يتمتع الشباك الفولاذي في صحن الثورة بمكانة فريدة لا مثيل لها. تعود قصة بنائه إلى اقتراح قدّمه المُلا محسن فيض الكاشاني، إذ أوصى بفتح نافذة باتجاه الروضة الرضویة المنورة ليتمكن عشاق الإمام من البوح بهمومهم ودعواتهم بلا حواجز، ورغم أن واجهته اليوم مُزينة بالذهب، إلا أن اسمه الفولاذي ظل محفوظاً تخليداً لأول نافذة صنعت هناك من الفولاذ. الآن لم يعد ذکر الشباك الفولاذي مقتصراً على صحن الثورة، ففي صحن الجمهورية الإسلامية توجد نافذة أخرى بنفس الأجواء الروحانية، ولكن بنقوش وزخارف أكثر تدعو الزوار لمشاهدة الروضة المنورة. وفي صحن جوهرشاد أيضاً توجد نافذة بثلاث فتحات وشباك ذي نقوش زرقاء كُتب عليها سورة الفاتحة، أضفت على المناجاة والدعاء قدراً من الرقة والجمال. کل واحدة من هذه النوافذ تمثل حلقة في سلسلة لا نهائية تجلب إلى أذهان كل عاشق بعيد عبقَ الحضور العطِر.

تقرير الخطأ
نشر التعليقات
captcha
انتخاب سردبیر
نماهنگ روز
الفيديوهات الأكثر