آخر الأخبار
لذیس
رمز الخبر : ۵۹۰
۲۰:۳۸

۲۰۲۶/۰۸/۱۳

ث؛ مثل ثامن‌ الأئمة(ع)

في الحرم، كلُّ شيء يقع تحت نظر صاحبه؛ فالخدمات التي تضمن استمرار تدفق الزيارة بلا انقطاع، والزوار الذين لجأوا إلى هذه العتبة المقدسة محملين بالأمل والحزن والامتنان والحوائج غير المُفصحة عنها. ما يربط الخادم بالزائر ليس المسافة الفاصلة بينهما، بل علاقة كليهما بصاحب هذا الحرم الشریف. «ثامن الحجج» هو رواية لهذه العلاقة؛ حيث تكون الزيارة والخدمة وجهين لحقيقة واحدة. هذه الصور تتحدث عن رابطة تنجلی أحيانا في قطرة دمع، وأحيانا في يد ترتب حذاء وأحيانا في ابتسامة عابرة وأحيانا في صمت وسط الزحام. ربما في نهاية هذه الرواية، لا يعود بالإمكان رسم حدود بين الزائر والخادم؛ فكلاهما يقفان في خدمة شمس واحدة، بطريقته المختلفة.

تقرير الخطأ
نشر التعليقات
captcha
اختيارات المحرر
فيديو اليوم
الفيديوهات الأكثر