أوضح الدكتور محسن محور المدير التنفیذي للمستشفى الرضوي فوق التخصصي مشيراً إلى مكانة هذا المركز في تقديم الخدمات التخصصية للقلب والأوعية الدموية معتبراً أن قسم جراحة القلب في المستشفى الرضوي من الأقسام النشطة والتخصصية في المستشفى، حيث يقدم طيفاً واسعاً من العمليات الجراحية القلبية للمرضى مستفيداً من الجراحين والكادر العلاجي الخبير والإمكانيات المناسبة.
وأضاف أن جميع عمليات جراحة القلب، من قبيل جراحة تحويل مسار الشرايين التاجية (CABG) وجراحة صمامات القلب وجراحة الأبهر والعمليات المتعلقة بالبطين وغيرها من الأعمال التخصصية القلبية تُجرى في هذا المركز، وأن حضور الأطباء البارزين والفريق العلاجي المقتدر يعدُّ من أهم مزايا المستشفى الرضوي في تقديم هذه الخدمات.
وأشار المدير التنفیذي للمستشفى الرضوي إلى خطط التطوير في هذا المركز قائلاً: إن إعادة بناء قسم جراحة القلب قد وُضعت قيد التنفيذ في إطار تحسين جودة الخدمات، حيث سيشمل هذا المشروع إضافة إلى تحسين الفضاء المادي للقسم، تطوير المرافق الرفاهية للمرضى والمرافقين واستبدال المعدات القدیمة من قبيل شاشات المراقبة والأسرّة والخزائن والثلاجات، وغيرها من المعدات المطلوبة.
وتابع محور: إن المساحة البديلة قد خُصصت لتنفيذ هذا المشروع كي يستمر سير علاج المرضى دون انقطاع وبعد الانتهاء من الأعمال، تُقدم الخدمات للمرضى في بيئة أكثر معيارية وأكثر أماناً وبإمكانيات أكثر ملاءمة.
كما أکد على أهمية الرعاية بعد الجراحة قائلا: إن من نقاط قوة المستشفى الرضوي المتابعة المستمرة لحالة المرضى بعد الخروج من المستشفى حيث يتواصل الكادر العلاجي مع المرضى خلال 48 ساعة الأولى بعد الخروج وفي مسار العلاج لاحقاً ويتحقق من الحالة العامة وطريقة تناول الأدوية وسير التئام الجرح وسائر الأعراض كي تُتخذ الإجراءات العلاجية اللازمة في أقصر وقت ممكن حال ملاحظة أي علامة تحذيرية.
وقال المدير التنفیذي للمستشفى الرضوي: إن المرضى يُدخلون عادة إلى القسم قبل يوم واحد من العملية، وبعد إجراء الجراحة يتلقون العلاج لمدة يومين في قسم العناية المركزة ثم يُنقلون إلى قسم جراحة القلب لمتابعة الرعاية التخصصية، وفي الظروف العادية يُستكمل مسار علاجهم في غضون أسبوع تقريباً.
وأفاد الدكتور محور أن أكثر الأسباب شيوعاً لمراجعة المرضى إلى هذا القسم هو انسداد الشرايين التاجية للقلب وإن عوامل مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الدهون والوزن الزائدوالضغط النفسي، والاستعدادات الوراثية، تُعدُّ من أهم أسباب الإصابة بهذا المرض، وأن اتباع نمط حياة صحي والتغذية المناسبة والتحكم بالوزن والنشاط البدني والتحكم بالأمراض الكامنة، يمكن أن تلعب دوراً مؤثراً في الوقاية من الأمراض القلبية.
وشدد على أهمية التواصل مع المرضى بعد الخروج مشيراً إلى أن أكثر من 90% من المرضى يُتابعون بعد الخروج عبر الاتصال الهاتفي من قبل مختصي القسم، وفي حال ظهور أعراض من قبيل ضيق التنفس أو الحمى أو الرعشة أو الإفرازات من موقع الجراحة أو المشاكل المرتبطة بالأدوية، تُقدم لهم التوجيهات اللازمة ويُحالون إلى المستشفى أو الطبيب المعالج للمراجعة الفورية عند الحاجة.