بحسب تقریر وکالة أنباء آستان نيوز، أنه بالتزامن مع اقتراب أربعينية الإمام الحسين(ع) ومع توافد الزائرين والضيوف من مختلف البلدان إلى مشهد المقدسة، تشرّف ياسر عبد الزهرة الحجاج، السفير الجديد لجمهورية العراق في إيران في أول زيارة له إلى هذه المدينة بزيارة حرم الإمام علي بن موسى الرضا (ع)، وجعل من زيارة الحرم الرضوي الشریف بدایة لبرنانج عمله.
وكان محافظ خراسان الرضوية في استقبال السفير العراقي الذي وصل اليوم إلى مشهد، وقد تشرّف بعد زيارته الحرم الرضوي بلقاء آية الله أحمد مروي، متولي العتبة الرضوية المقدسة وأجرى معه حديثاً مقتضباً. كما حضر عند مزار قائد الثورة الشهيد وقرأ الفاتحة علی روحه الطاهرة.
الأربعين تجلّ لروابط الشعبين
ووصف سفير جمهورية العراق، على هامش هذه الزيارة، الأربعين الحسيني بأنه أكبر تجل للتضامن بين شعبي إيران والعراق، وقال: اليوم يقطع ملايين الزوار من مختلف الدول، لاسيما من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، طريق العشق والولاء للإمام أبي عبد الله الحسين (ع) وصولاً إلى كربلاء المقدسة، وهذه الحركة العظيمة تُقام كل عام بعظمة تفوق سابقاتها.
وأشار إلى التوقعات بمشاركة نحو أربعة ملايين زائر إيراني في مراسم الأربعين هذا العام، مضيفاً: رغم حرارة الطقس وصعوبة الطريق، إلا أن محبي أهل البيت (ع) يشاركون في هذا التجمع الكبير بحماس وإخلاص، ويعتز الشعب العراقي والمسؤولون العراقيون بخدمتهم.
المواكب رمز الخدمة والتلاحم
واعتبر الحجاج أن إقامة المواكب على طريق النجف إلى كربلاء هي أحد أهم تجليات التضامن بين الشعبين، وصرح: إن حضور المواكب الإيرانية، ولاسيما المواكب التابعة للعتبة الرضوية المقدسة، هو تجل للتعاون والمحبة والخدمة المخلصة للزائرين، وهو إجراء جعل الروابط الثقافية والشعبية بين إيران والعراق أكثر استحكاما من ذي قبل.
وأكد أن خدمة زائري سيد الشهداء (ع) ليست مجرد إجراء تنفيذي، بل هي تجلّ لثقافة الإيثار والأخوة والمودة بين الشعبين المسلمين، وهي ثقافة تتجلى بصورة أوضح عاما بعد عام على طريق مسيرة الأربعين.