آخر الأخبار
رمز الخبر : ۵۷۰
۱۹:۱۷

۲۰۲۶/۰۸/۱۳
في تجمع «النبي الأعظم (ص) محور اتحاد الأمة الإسلامية المقدس»

حفظ الاتحاد المقدس أهم حاجة اليوم للعالم الإسلامي

62
عُقد مؤتمر «النبي الأعظم (ص) محور اتحاد الأمة الإسلامية المقدس» بحضور آية الله أحمد مروي متولي العتبة الرضوية المقدسة، وجمع من العلماء والمفكرين والفضلاء من الشيعة وأهل السنة في الحرم الرضوي الشريف؛ وهو لقاء أقيم بمحورية وحدة الأمة الإسلامية، واعتبر رئيس المنظمة العلمية والثقافية التابعة للعتبة الرضوية أن حفظ الاتحاد ومعرفة العدو والتمسك بالقرآن والعترة هي اليوم أهم حاجة للعالم الإسلامي.

بحسب تقرير وكالة أنباء آستان نيوز، عُقد مؤتمر «النبي الأعظم (ص) محور اتحاد الأمة الإسلامية المقدس»، صباح اليوم بحضور آية الله أحمد مروي متولي العتبة الرضوية المقدسة وجمع من ممثلي الولي الفقيه وأعضاء مجلس خبراء القيادة والعلماء والمفكرين والفضلاء من الشيعة وأهل السنة من مختلف محافظات البلاد، في قاعة القدس في الحرم الرضوي الشريف.
افتُتح هذا الاجتماع بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ السنّي مولوي شكوري ، ثم ألقى الدكتور عبد الحميد طالبي رئيس المنظمة العلمية والثقافية التابعة للعتبة الرضوية كلمة.
الحرم الرضوي الشريف قاعدة ربط القرآن والعترة
أكّد الدكتور طالبي في مستهل كلمته بعد الترحيب بالعلماء والمفكرين الحاضرين في المؤتمر: التشرف بالحرم الرضوي الشريف عشية رحيل النبي الأعظم (ص) فرصة لتجديد العهد بأسوة الوحدة وكذلك تعظيم ذكرى تلميذ مدرسة أهل البيت (ع) قائد الثورة الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه).
كما أشار إلى ظروف العالم الإسلامي الراهنة وأضاف: ما تحتاج إليه الأمة الإسلامية اليوم أكثر من أي وقت مضى هو حفظ الاتحاد الإسلامي إلى جانب اليقظة والبصيرة. فإذا لم تكن لدينا معرفة دقيقة بالعدو فقد يسير بعض الأفراد عن قصد أو غير قصد في طريق يضرّ بهذا الاتحاد المقدس.
أهل القلم مسؤولون عن حفظ الوحدة
تناول رئيس المنظمة العلمية والثقافية التابعة للعتبة الرضوية كلمات قائد الثورة الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) بشأن ضرورة صيانة التماسك الوطني والإسلامي، وقال: كان يعتبر أنّ أهل البيان والقلم والبحث والفكر مسؤولون عن آثار أقوالهم وكتاباتهم، ويؤكد أنّه لا ينبغي إلحاق أي ضرر بهذا التجمع العظيم القائم على إرادة الشعب.
وتابع طالبي: عدّ قائد الثورة الشهيد (رضوان الله تعالى عليه) في رسائله المتعددة وحدة الكلمة والإصرار على الاتحاد المقدس من الأساسيات المؤكدة لتحقيق المبادئ السامية للثورة الإسلامية، وهذه رسالة يتحمل جميع المسلمين المسؤولية تجاهها.
التمسك بالثقلين طريق عزّة الأمة الإسلامية
أشار طالبي إلى أنّ الوصية السياسية الإلهية للإمام الخميني (ره) افتُتحت بحديث الثقلين الشريف وأكّد: إن التمسك بالقرآن الكريم والعترة يرسم طريق الحركة الصحيحة للأمة الإسلامية، ویشكل أرضية لتشكيل الحضارة الإسلامية القوية.
واعتبر طالبي أن الحرم الرضوي الشريف تجلياً للارتباط بين الثقل الأكبر والثقل الأصغر وأضاف: هذا الحرم الشريف هو قاعدة لنشر معارف القرآن الكريم والأنشطة القرآنية كالتدبر والتفسير والقراءة، وكذلك مركز لنشر معارف أهل البيت (ع) وثقافة الامام الرضا(ع).
إيران رمز صمود جبهة الحق
كما قرأ رئيس المنظمة العلمية والثقافية التابعة للعتبة الرضوية في جزء آخر من كلمته مقطوعات من أشعار قائد الثورة الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) في وصف الإمام الرضا(ع) ومقاطع من رسالته إلى الإمام الرضا (ع)، وثمّن صمود الشعب الإيراني في الدفاع عن البلاد.
 وأشار إلى الحضور الواسع لعلماء وكبار الشخصيات من أهل السنة لا سيما من محافظات الجنوب في هذا المؤتمر وقال: أثبت الشعب الإيراني مرة أخرى أنّه صامد وموحد في الدفاع عن إيران الإسلامية ومبادئ الثورة، ونأمل أن يستمر هذا التضامن وأن نشهد انتصار جبهة الحق على الباطل.
واعتبر طالبي في ختام كلمته حضور علماء ومفكري الشيعة وأهل السنة في هذا التجمع أرضية لتعميق الوحدة الإسلامية، وأعرب عن أمله في أن تؤدي المباحث العلمية والدينية لهذا اللقاء إلى تعزيز تقارب الأمة الإسلامية وتماسكها.
الحضارة الإسلامية تشكلت بالعلم والوحدة والتمسك بالسيرة النبوية
وخلال هذا المؤتمر تحدث المولوي نظير أحمد سلامي ممثل أهالي سيستان وبلوشستان في مجلس خبراء القيادة معرباً عن تخليد ذكرى شهداء صدر الإسلام وشهداء المقاومة وشهداء الحرب المفروضة وشهداء حرب  12 يوم وقائد الثورة الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) قائلاً: إنّ سيرة النبي الأعظم (ص) هي نموذج تشكّل الحضارة الإسلامية.
واستشهد بالآیات الأولی من سورة العلق المباركة مؤكداً: بدأت أول رسالة للوحي بأمر «اقرأ» وهي رسالة تدل على أنّ الإسلام بدأ حركته بالعلم والوعي والمعرفة، وهذا الأمر يكشف المكانة الفريدة للعلم في الحضارة الإسلامية.
وأشار سلامي إلى ظروف المجتمع الجاهلي عند بعثة النبي الأكرم (ص) وأضاف: كان مجتمع ذلك اليوم غارقاً في العنف والتعصب والابتعاد عن القيم الإنسانية، لكن رسول الله (ص) اعتمد على التعاليم الإلهية، فأصلح المعتقدات أولاً، ثم أسّس قواعد مجتمع موحّد عبر المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.
الأمة الإسلامية ابتعدت عن تعاليم النبي
صرح ممثل أهالي سيستان وبلوشستان في مجلس خبراء القيادة، بأن الإسلام دعا المسلمين إلى تعلم جميع العلوم التي يحتاجها البشر، وقال: إن بعض التقسيمات بين العلوم القديمة والحديثة لا تتوافق مع حقيقة العلم؛ فالإسلام دعا الإنسان إلى تعلم أي علم من شأنه أن يرفع حاجة المجتمع.
وأشار إلى دور العلماء المسلمين في تأسيس كثير من العلوم مؤكداً: كانت بغداد يوماً مركز علم وثقافة العالم، وتشكّلت كثير من التقدمات العلمية اليوم على أساس إنجازات العلماء المسلمين، لكن الأمة الإسلامية الآن وبسبب ابتعادها عن تعاليم القرآن وسيرة النبي (ص) تراجعت في كثير من المجالات العلمية عن الآخرين.
وأكّد سلامي: إذا عاد المسلمون مرة أخرى إلى القرآن وسنة النبي الأعظم (ص)، فإن القدرة على إعادة بناء الحضارة الإسلامية لاتزال قائمة.
الخلاف يضعف الأمة الإسلامية
واستشهد بآية «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ...» وقال: كل ما يسبّب معاناة الأمة الإسلامية يؤذي النبي الأكرم (ص) أيضاً، لذلك فإن الاختلاف والتفرق والسكوت على الظلم لا يتفق مع السيرة النبوية.
وأشار ممثل أهالي سيستان وبلوشستان في مجلس خبراء القيادة إلى جرائم الكيان الصهيوني في غزة وفلسطين، وأكّد: اليوم تقع على عاتق الشعوب المسلمة مسؤولية الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم ونصرته، لأن اللامبالاة تجاه معاناة المسلمين هي ابتعاد عن تعاليم النبي الأعظم (ص).
و في ختام كلمته اعتبر سلامي أن وحدة الأمة الإسلامية أهم طريق لمواجهة أعداء الإسلام: كل عمل يؤدّي إلى التفرقة بين المسلمين يمهّد لإضعاف الأمة الإسلامية وتقوية الأعداء، ويقع على جميع المفكرين والعلماء مسؤولية العمل للحفاظ على هذا الرأسمال العظيم.
النبي الأعظم (ص) أنجح نموذج قيادي في تاريخ البشرية
وخلال هذا المؤتمر اعرب الماموستا الدكتور عبد السلام إمامي إمام جمعة أهل السنة في مدينة مهاباد عن الشكر للقائمين على المؤتمر ولا سيما المنظمة العلمية والثقافية التابعة للعتبة الرضوية قائلاً: بلا شك إنّ محمداً (ص) أنجح قائد وأكثر تأثير وأكمل قائد في تاريخ البشرية، وتجلّت جميع القيم الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية في سيرته.
كما أشار إلى الصفات الإدارية والأخلاقية للنبي الأكرم (ص) مضيفاً: سرّ عزّة وقوّة الأمة الإسلامية هو التمسك بالسيرة النبوية، وكلما سلك المسلمون هذا الطريق حققوا العزّة والوحدة والتقدم.
الإمام الرضا (ع) محور محبة واحترام أهل السنة
وأشار إمام جمعة اهل السنة في مدينة مهاباد في جزء آخر من كلمته إلى مكانة الإمام الرضا (ع) السامية لدى مفكري أهل السنة وقال: محبة أهل البيت (ع) من المشتركات بين الأمة الإسلامية، وشخصية الإمام الرضا (ع) كانت دائماً موضع تكريم واحترام علماء وشعراء أهل السنة.
كما أشار إلى آثار وأشعار عدد من علماء أهل السنة عن ثامن الأئمة (ع)، وأكّد: أعرب كثير من مفكري أهل السنة عبر التاريخ عن إخلاصهم للإمام علي بن موسى الرضا (ع)، وهذا الرأسمال المشترك يمكن أن يكون أرضية لتعزيز التآلف والتقارب بين المسلمين.
كما أشار إمامي إلى نقل حديث سلسلة الذهب من قبل بعض علماء أهل السنة، وعدّه دليلاً على المكانة العلمية والمعنوية للإمام الرضا (ع) بين المذاهب الإسلامية.
طريق القائد الشهيد يدعو الأمة الإسلامية إلى الوحدة والمقاومة
وفي ختام حديثه مع تعظيم ذكرى قائد الثورة الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، ووصفه بأنّه حامل راية العزّة والمقاومة واليقظة للأمة الإسلامية قال: إنّ دم القائد الشهيد (رحمه الله)، سيجعل طريق الحرية والصمود أمام الظلم أكثر وضوحاً كدم غيره من شهداء جبهة المقاومة.
وتحدث إمام جمعة أهل السنة في مهاباد مبيناً أنّ يقظة الشعوب المسلمة والدفاع عن المظلومين من أهم إرث القائد الشهيد (رحمه الله): إنّ استشهاده ليس نهاية طريق، بل سيكون بداية فصل جديد من وحدة الأمة الإسلامية ومقاومتها ووعيها.
وأكّد: ينبغي للأمة الإسلامية اليوم أن تضع الخلافات جانباً اعتماداً على المشتركات، وتصمد بتماسكها أمام الاستكبار والكيان الصهيوني أكثر من أي وقت مضى.
النبي (ص) محور الوحدة ونموذج بناء الأمة
تحدث حجة الإسلام والمسلمين مصطفى محامي ممثل الولي الفقيه في سيستان وبلوشستان مشيراً إلى أنّ الله تعالى جعل النبي الأكرم (ص) محور وحدة الأمة الإسلامية: لم يدعُ النبي (ص) الناس إلى الوحدة ببيان التعاليم الإلهية فحسب، بل سعى عملياً لتحقيق الأمة الإسلامية الواحدة.
وعدّ الأخلاق الكريمة وسعة الصدر والتسامح والتفاعل مع مختلف أطياف المجتمع من أهم عوامل نجاح النبي الأكرم (ص) في إحداث الوحدة، وأضاف: كان المجتمع الذي بنى فيه النبي الحضارة الإسلامية مكوناً من أناس بمستويات مختلفة من الإيمان وخلفيات متنوعة لكنّه استطاع بالتدبير واستخدام مختلف الإمكانيات توظيف كل هذه القوى في طريق تشكيل الحضارة الإسلامية.
كما أشار ممثل الولي الفقيه في سيستان وبلوشستان إلى تأكيد قائد الثورة الشهيد (رحمه الله) على وحدة الشيعة وأهل السنة، وقال: لم تكن نظرته إلى الوحدة مجرد قول، بل كان يسعى عملياً أيضاً للحفاظ على تماسك المجتمع الإسلامي وتقويته.
الوحدة شرط عزّة المسلمين
تحدث الشیخ عبد الحي ميرزا علي إمام جمعة آق قلا مؤكداً  على ضرورة حفظ الوحدة بين مختلف الأقوام والمذاهب: إنّ إيران الإسلامية نموذج لدولة استطاعت أن تصمد أمام الاستكبار العالمي والكيان الصهيوني بالاعتماد على الإسلام ووحدة الشعب
كما أشار إلى المشتركات الكثيرة بين المسلمين وأضاف: للمسلمين إله واحد ونبي واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة ودين واحد، وإذا تحوّلت هذه المشتركات إلى اتحاد وتماسك حقيقي، فلن تجرؤ أي قوّة على الإساءة للإسلام والمسلمين.
واعتبر إمام جمعة آق قلا أن الاحترام المتبادل والمحبة بين أتباع المذاهب الإسلامية من متطلبات تحقيق الوحدة، وقال: إذا دعا المسلمون للمحبة والتآلف وروّجوا لذلك فسينتفي مجال نفوذ الأعداء وإثارة الخلافات، وستتمكن الأمة الإسلامية من مواصلة طريق تقدمها وعزّته. بقوّة أكبر
إعادة قراءة سيرة النبي (ص) لتحقيق وحدة الأمة
تحدث المولوي علي رضا يعقوبي إمام جمعة سمنكان تايباد مشيراً إلى وضع المجتمع العربي قبل بعثة النبي الأكرم (ص) قائلا: بُعث النبي (ص) في مجتمع كانت تسوده التعصبات الجاهلية والتمييزات الطبقية والعنصرية وغياب سيادة القانون، واستطاع أن يحوّل المجتمع المتفرق يومئذ إلى أمة واحدة من خلال جعل التوحيد محوراً ونفي العنصرية وتعزيز الإخاء والمحبة.
 واعتبر مساواة البشر والأخوة الإيمانية والألفة والمحبة من المبادئ الأساسية للوحدة في سيرة النبي الأكرم (ص)، وأضاف: ميثاق الإخوة بين المسلمين وكذلك ميثاق المدينة، من النماذج العملية لسعي النبي (ص) لإحداث مجتمع قائم على التعايش والحقوق المتبادلة.
وأشار إمام جمعة سمنكان تايباد إلى خطبة حجة الوداع للنبي الأكرم (ص) أيضاً وقال: يمكن عدّ هذه الخطبة واحدة من مواثيق الوحدة في تاريخ البشرية؛ لأنها أكّدت على مساواة البشر والاحترام المتبادل ورعاية حقوق الأفراد.
الإمام الشهيد استمرار لطريق الوحدة وبناء الحضارة النبوية
كما تحدث الدكتور الشيخ خليل أفرا إمام الجمعة المؤقت في كنكان مشيراً إلى المشتركات الكثيرة بين المسلمين: إنّ القرآن الكريم والنبي الأكرم (ص) وأهل البيت (ع) والتعاليم الدينية من أهم المحاور المشتركة للأمة الإسلامية، وهذه المشتركات يمكن أن تكون أساساً لتقوية الوحدة والتضامن بين المسلمين.
وأشار إلى شخصية قائد الثورة الشهيد (رحمه الله)، وأكّد: من أبرز صفاته الاهتمام العميق بالقرآن وتعاليمه والسعي لنشر وحدة الأمة الإسلامية.
كما أشار إمام الجمعة المؤقت في كنكان إلى اهتمام القائد الشهيد (رحمه الله) بترجمة ونشر آثار مفكري العالم الإسلامي، وعدّ هذا النهج دليلاً على نظرته الحضارية والمستقبلية، وأضاف: كانت الوحدة الإسلامية من همومه الجادة، ويجب بمنهج القرآن والعلماء والمفكرين مواصلة طريق تقوية هذه الوحدة.
وفي قسم آخر من كلمته أشار إلى مكانة أهل البيت (ع) لدى أهل السنة، وأكّد على محبة واحترام أتباع المذاهب الإسلامية للإمام الرضا (ع) والإمام الحسن المجتبى (ع)، وقال: هذه المشتركات الاعتقادية والمحبة لأهل بيت النبي (ص) يمكن أن تكون أساساً مهماً لتقوية الأخوة الإسلامية.
التأكيد على استمرار طريق الوحدة والتماسك الإسلامي
كما أكّد علماء وشخصيات حاضرون آخرون في هذا المؤتمر أيضاً على ضرورة حفظ الوحدة بين أتباع المذاهب الإسلامية والابتعاد عن الخلافات القومية والمذهبية والاهتمام بمشتركات الأمة الإسلامية.
وأشار المتحدثون أيضاً إلى ظروف العالم الإسلامي الراهنة، وعدّوا وحدة وتماسك المسلمين ضرورة استراتيجية لمواجهة التيارات المفرّقة ونصرة المظلومين في العالم الإسلامي، وأكّدوا على دور العلماء والنخب والمراكز العلمية والثقافية في تقوية خطاب الوحدة.
وفي ختام هذا المؤتمر، تُلي بيان ختامي أكّد على ضرورة حفظ الاتحاد والتماسك للأمة الإسلامية، وتقوية التآلف بين أتباع المذاهب، ومواجهة التفرقة، وصيانة المبادئ المشتركة للمسلمين.


تقرير الخطأ

نشر التعليقات
captcha
  • اختيارات المحرر
  • آخر الأخبار
الحرم الرضوي الشریف في يوم شهادة الإمام الرضا (عليه السلام) موكب تبرک السلطان أبي الحسن الرضا (عليه السلام) ث؛ مثل ثامن‌ الأئمة(ع) الزائرون المشاة لحرم الإمام الرضا (ع) في طريق ملک آباد من غبار الطریق إلی العتبة الرضویة المقدسة موكب الشباب الرضوي في ساحة الدكتور شريعتي الحرم الرضوي الشریف في ليلة استشهاد الإمام الرضا (ع). مراسم قراءة الخطبة في ليلة استشهاد الإمام الرضا (ع) في الحرم الرضوي الشریف الوحدة والثقة هما طريق عزة الشعب الإيراني واستقلاله موكب الإمام الرضا (ع) التابع للمستشفى الرضوي التخصصي سردیة مصورة عن قائد الثورة الشهيد في صحن الكوثر بالحرم الرضوي الشریف الدعم الدوائي لمستشفيات مشهد في أيام عزاء العشرة الأخيرة من صفر تهنئة متولي العتبة الرضوية المقدسة بمناسبة تعيين اللواء محسن رضائي أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإیراني رسالة متولي العتبة الرضوية المقدسة بمناسبة تعيين الدكتور ذو القدر مستشاراً سياسياً لقائد الثورة مراسم العزاء التقليدي في العشرة الأخيرة من شهر صفر في «حسينية الحرم» - ١ مراسم عزاء الأطفال في الحرم الرضوي الشریف مراسم العزاء في الأيام الأخيرة من شهر صفر في الحرم الرضوي الشریف- 1 إمام جماعة المسجد الأقصى: الفلسطينيون صامدون إلى جانب الحسين (ع) حتى النصر عالِم لبناني وطالب نيجيري يؤكدان على استمرار طريق الإمام الحسين (ع) حفظ الاتحاد المقدس أهم حاجة اليوم للعالم الإسلامي 350 زائرا آذریا ضيوف العتبة الرضوية المقدسة