آخر الأخبار
رمز الخبر : ۶۵۶
۰۱:۳۷

۲۰۲۶/۰۹/۱۴
تطوير الدبلوماسية العلمية الموجهة على جدول أعمال جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية وكلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية

جامعة الإمام الرضا (ع) ووزارة الخارجية مهدتا طريق التعاون العلمي

ذبز
مناقشة إطار مذكرة تفاهم للتعاون بين جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية وكلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية، بهدف تطوير التعليم التخصصي والدبلوماسية العلمية والاستفادة من الإمكانات الدولية لمدينة مشهد المقدسة

بحسب تقرير وكالة أنباء آستان نيوز، تمت مناقشة مجالات التعاون العلمي والتعليمي والدولي وإطار مذكرة التفاهم المشتركة في اجتماع مشترك بين مسؤولين من جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية وكلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية ومعاونية الشؤون الدولية في العتبة الرضوية المقدسة مع التأكيد على تصميم دورات تخصصية تتناسب مع احتياجات العتبة الرضوية المقدسة وإمكانات المنطقة 
التأكيد على الربط بين التعليم والخبرة العملية
أشار الدكتور إبراهيم دانشي ‌فر، رئيس جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية إلى القدرات العلمية والتعليمية لكلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية، قائلاً: إن وجود مؤسسة متخصصة للتعليم والبحث في مجال العلاقات الدولية يعكس النهج العلمي لهذه الوزارة تجاه الساحة الدولية ويمكن لجامعة الإمام الرضا (ع) أيضاً الاستفادة من هذه القدرات لتعزيز أنشطتها الدولية.
وأضاف مبيناً أن كون جامعة الإمام الرضا (ع) جامعة دولية يعد جزءاً من رسالة هذه الجامعة، حيث تتمتع هذه الجامعة التي تضم نحو 11 ألف طالب في قرابة 70 تخصصاً ومجالاً دراسياً، بقدرات مناسبة في مجالات العلوم الإنسانية والتقنية والهندسة والفنون وقد سعت خلال السنوات الأخيرة إلى تطوير الدراسات العليا واستقطاب الطلاب الدوليين.
وتابع دانشي‌فر: التربية بجانب التعليم هي إحدى المحاور المهمة لأنشطة الجامعة، وتُعد البرامج الثقافية والتربوية وإقامة المراسم الطلابية في الحرم الرضوي  وتهيئة الأرضية لحضور الطلاب في الأجواء المعنوية للحرم، جزءاً من هذا النهج.
وفي إشارة منه إلى وجود نحو ألف طالب دولي في الجامعة، قال رئيس جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية: إن قسماً كبيراً من هؤلاء الطلاب هم من أفغانستان والعراق، كما أن الجامعة نشطت خلال السنوات الماضية في مجال تعليم اللغة الفارسية والتعاون العلمي مع دول المنطقة، بما في ذلك أوزبكستان وباكستان.
كما اعتبر إمكانات معهد بحوث «خراسان الكبرى» والمجلات العلمية التابعة للجامعة أرضيةً مناسبةً لتطوير التعاون العلمي الإقليمي، وأضاف: نظراً للقواسم الحضارية المشتركة لخراسان الكبرى والعلاقات التاريخية بين إيران والدول المجاورة، يمكن إقامة دورات وبرامج علمية مشتركة في هذا المجال.
وعدد دانشي‌فر القدرات التخصصية الأخرى للجامعة، ومنها: إدارة الأماكن المقدسة والذكاء الاصطناعي والهندسة الطبية والعلوم المعرفية والتقنيات المتعلقة بالدماغ وصرح: إن تجربة أنشطة الجامعة في مراسم الأربعينية والتواصل مع الجامعات العراقية أظهرت وجود أرضية مناسبة للتعاون العلمي في مجالات مثل إدارة الزيارة وإدارة الأماكن المقدسة.
مشهد؛ طاقات تتجاوز كونها مدينة للزيارة
وأشار البروفيسور سجادي ‌بور، أستاذ العلاقات الدولية في كلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية إلى مكانة مشهد في العلاقات الإقليمية، قائلاً: مشهد اليوم ليست مجرد مدينة للزيارة، بل تُعد واحدة من أهم المدن الدولية في البلاد، وذلك نظراً لموقعها الجغرافي وروابطها الإقليمية ووجود البعثات السياسية فيها وإمكانات النقل التي تتمتع بها.

وأضاف: إن هذه القدرات متعددة الأبعاد تتطلب إنتاج أدبيات علمية وإعداد كوادر على دراية بالمقتضيات الدولية لمدينة مشهد، ويمكن للجامعات والجهات الفاعلة في هذه المدينة أن تؤدي دوراً مهماً في هذا الصدد.
واقترح سجادي ‌بور أن تبدأ التعاونات بشكل تدريجي؛ فبدلاً من التركيز الحصري على دورة تدريبية واحدة، يجب البدء بالورش والبرامج التخصصية قصيرة المدى ثم الانتقال بعد ذلك إلى برامج منظمة ومستمرة.
كما شدد على ضرورة الالتفات إلى إمكانات دول آسيا الوسطى وروسيا ودول رابطة الدول المستقلة، قائلاً: إن إقامة دورات إقليمية مع مراعاة الروابط التاريخية والاقتصادية والثقافية والسياسية لمدينة مشهد، من شأنه أن يساهم في تطوير المعرفة والمهارات الدولية في هذه المنطقة.
 الاستفادة من خبرات الدبلوماسيين في التعليم
وأوضح الدكتور نيك ‌بين، نائب عميد كلية العلاقات الدولية بوزارة الخارجية القدرات التي تتمتع بها هذه الكلية، قائلاً: إن ما يميز هذه الكلية هو الربط بين التعليم الأكاديمي والخبرة العملية؛ بحيث يستفيد الطلاب من خبرات السفراء والمدراء والخبراء في مجال السياسة الخارجية إلى جانب المواضيع العلمية.
وأضاف: إضافة إلى الدورات التعليمية طويلة الأمد، تمتلك الكلية خبرة في تنظيم دورات قصيرة ومختصة في موضوعات مثل الدبلوماسية والتجارة الدولية والدراسات الإقليمية والشؤون القنصلية، ويمكن استثمار هذه القدرة في مدينة مشهد، وبالتركيز على احتياجات جامعة الإمام الرضا (ع) والعتبة الرضوية المقدسة.
وأعلن نيك ‌بين عن استعداد هذه الكلية لتصميم دورات مشتركة، قائلاً: يمكن إقامة وتنفيذ دورات في مجالات الدبلوماسية العلمية والبروتوكول والشؤون القنصلية والتجارة الدولية والمواضيع التخصصية المطلوبة بما يتناسب مع احتياجات العتبة الرضوية المقدسة والجامعة.
إقامة المدرسة الخريفية للتدريب الدولي
وأشار الدكتور داوودي، مدير الشؤون الدولية في جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية إلى ضرورة استفادة العتبة الرضوية المقدسة من القدرات التخصصية لكلية العلاقات الدولية، موضحاً: إن جامعة الإمام الرضا (ع) يمكن أن تكون حلقة الوصل بين القدرات العلمية في البلاد والاحتياجات الدولية لهذه المؤسسة بصفتها الجامعة الدولية للعتبة الرضوية المقدسة.
وأضاف: نظراً للتجارب الميدانية، تم تحديد احتياجات في مجال الدبلوماسية العلمية والأنشطة الدولية والتي يمكن إعداد برامج تعليمية تطبيقية لها.
وتابع داوودي: كان من المقرر تنظيم مدرسة تعليمية في فصل الصيف، إلا أنها تأجلت بسبب تزامنها مع مراسم الأربعين، والآن هناك إمكانية لتنظيم مدرسة تعليمية في فصل الخريف؛ حيث يمكن أن يبدأ هذا البرنامج بعد توقيع مذكرة التفاهم وفي إطار دورة مدتها يومان، وفي حال نجاحه، يمكن توسيعه ليشمل العتبة الرضوية المقدسة وحتى جامعات المحافظة.
دبلوماسية الزيارة وإمكانات العتبة الرضوية المقدسة
وأشار الدكتور كحلكي، مدير التخطيط وشؤون البرامج الدولية في العتبة الرضوية المقدسة إلى نهج العتبة في تطوير الأنشطة الدولية، قائلاً: إن مكانة الإمام الرضا (ع) كشخصية تتخطى حدود الأديان وما يتمتع به الحرم الرضوي من إمكانات، قد وفّرا أرضية مناسبة لتوسيع العلاقات الدولية في مختلف المجالات.
وأضاف: إن الهدف هو أن تتحول الإمكانات القائمة في العتبة الرضوية المقدسة من المستوى المحلي والوطني إلى إمكانات دولية، ويمكن للجامعات أن تؤدي دوراً فاعلاً في هذا المسار من خلال إنتاج المعرفة وإقامة الدورات التخصصية وبناء التواصل مع النخب الأجنبية.
كما أشار كحلكي إلى تشكيل فريق العمل الوطني للزيارة بالتعاون مع وزارة الخارجية، قائلاً: إن مواضيع مثل «بطاقة الزائر الدولية» وفكرة إنشاء «منطقة أو مدينة زيارة آمنة في مشهد» قد نوقشت في فريق العمل هذا، ويمكن للجامعة أن تشارك في الدراسات العلمية وتفعيل الطاقات ذات الصلة بهذه الخطط.
التدريب المستمر لتعزيز الأنشطة الدولية

كما أشار الدكتور عسكري، رئيس أمن جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية إلى الإمكانات التي يوفرها تخصصا العلوم السياسية والعلاقات الدولية لتلبية احتياجات العتبة الرضوية المقدسة، مصرحاً بأن التعاون بين الجامعة وكلية العلاقات الدولية يمكن أن يتعدى إطار البرامج التعليمية التقليدية ليمتد ليشمل دورات تدريبية قصيرة الأمد ومستمرة في موضوعات مثل: الدبلوماسية الاقتصادية ودبلوماسية الزيارة والقضايا الدولية.
وأضاف: تُعد جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية أحد أهم نقاط اتصال العتبة الرضوية بالعالم؛ ومن شأن الاستثمار الهادف للقدرات العلمية أن يساهم في تنظيم وتعزيز كفاءة الأنشطة الدولية.
تجدر الإشارة إلى أنه تم التأكيد خلال هذا اللقاء، على بدء التعاون عبر مذكرة تفاهم مشتركة تليها عملية تنفيذ دورات تخصصية وتطبيقية. كما تقرر توظيف الإمكانات العلمية والتعليمية والتنفيذية لدى الجانبين لصياغة برامج مشتركة تتناسب مع احتياجات الجامعة والعتبة الرضوية المقدسة والمقتضيات الدولية لمدينة مشهد.


تقرير الخطأ

نشر التعليقات
captcha
  • اختيارات المحرر
  • آخر الأخبار
لقاء شيوخ وزعماء عشائر العراق وخوزستان الغيارى مع متولي العتبة الرضوية المقدسة شعبي إيران والعراق حلفاء وشركاء في الدفاع عن الإسلام والمقدسات آية الله مروي في لقاء مع شيوخ وزعماء العشائر العراقية: استقبال خدام الروضة الرضوية المقدسة من شيوخ العشائر العراقية في مطار مشهد - ۱ تشرف شيوخ عشائر العراق بدخول حرم الإمام الرضا (ع) استقبال خدام الروضة الرضوية المقدسة من شيوخ العشائر العراقية في مطار مشهد ۲ إزاحة الستار عن المخطوطة التاريخية لتاريخ بيهقي المُهداة من قبل القائد الشهيد (رحمه الله) في مكتبة الحرم الرضوي استقبال خدام الروضة الرضوية المقدسة من شيوخ العشائر العراقية في مطار مشهد أعلن المدير التنفيذي لمؤسسة الكرامة الرضوية عن تخصيص اعتماد بقيمة 700 مليار ريال بأمر من متولي العتبة الرضوية المقدسة دعماً لعائلات المتضررين من الهجمات الوحشية التي شنّها العدو الأمريكي الصهيوني على مدينة لامرد. تشرف عائلات الشهداء والمصابين من لامرد بمحافظة فارس إلى الحرم الرضوي الشريف تحت رعاية الإمام؛ رواية مصورة عن إرسال عائلات الشهداء والجرحى من مدينة لامرد إلى مشهد المقدسة العتبة الرضوية المقدسة وجائزة الشهيد الصدر العالمية في مسار تطوير التعاون العلمي والثقافي إعادة افتتاح معتصم الشيخ البهائي في الحرم الرضوي الشریف اختيار المستشفى الرضوي كمُصَدر وطني نموذجي لخدمات الصحة نصب لافتات العزاء بمناسبة استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في الحرم الرضوي الشريف تم بحث تحضيرات الندوة التخصصية لمؤتمر الإمام الرضا (ع) العالمي في جامعة قم مراسم عزاء استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) في رواق الإمام الخميني (ره) استبدال راية حرم الإمام الرضا عليه السلام بمناسبة شهادة السيدة الزهراء سلام الله عليها القرآن المنسوب إلى الإمام الحسين (ع) في الخزانة الخطية الرضوية؛ من إهداءات قائد الثورة الشهيد إلى دراسات علم النسخ تكريم 60 نُخبة من الحائزين على ميداليات في الأولمبياد العلمية العالمية والأوائل في امتحان القبول الجامعي في الحرم الرضوي الشریف لقاء أوائل امتحان القبول الجامعي العام والنخب والحائزين على ميداليات الأولمبياد العلمية مع متولي العتبة الرضویة المقدسة