يبدو أن الجغرافيا تفقد لونها أمام الولاية، فمن قلب حرارة أفريقيا ومن سواحل ساحل العاج البعيدة، وصل زائران بقلبين ملؤهما الشوق إلى ضيافة الإمام(ع). هما اللذان قدما من طريق الحب إلى كربلا لم يكونا مجرد زائرين في موكب الإمام الرضا (ع) في أراك، بل انضما إلى الخدم ليثبتا أن الخدمة في طريق آل محمد (ع) لا تُفهم إلا بلغة القلب والحب
رمز الخبر: ۵۵۶ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۸/۰۸