آخر الأخبار
رمز الخبر : ۲۸۱
۱۳:۲۲

۲۰۲۶/۰۴/۱۲

مراسم إحياء الليلة الأربعين لاستشهاد قائد الثورة في الحرم الرضوي الشریف

مراسم إحياء الليلة الأربعين لاستشهاد قائد الثورة في الحرم الرضوي الشریف
أُقيمت مراسم إحياء الليلة الأربعين لاستشهاد قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي، مساء الأربعاء 8 أبریل 2026 بحضور حشد واسع من الزائرين والمجاورين في رواق الإمام الخميني (رض) في الحرم الرضوي الشریف.

وبحسب وکالة أنباء استان نیوز، أُقيمت هذه المراسم بعد مرور أربعين يوماً على ذلك الصباح الأليم؛ الصباح الذي أُعلن فيه نبأ استشهاد قائد الثورة الإسلامية، ما أثار موجة واسعة من الحزن بين أبناء الشعب الإيراني والعالم الإسلامي، وخلال هذه الأيام حرص كثير من محبّيه وأتباعه على إحياء ذكراه ومسيرته من خلال إقامة مراسم وفعاليات مختلفة وكان إحياء أربعينيته في الحرم الرضوي الشریف من أبرز هذه المناسبات التي خُصّصت لتكريم ذكراه.
في بدایة هذه المراسم قرأ زائرُو الحرم الرضوي زيارة أمين الله، واضعين أيديهم على صدورهم إجلالاً، نيابةً عن القائد الشهيد وجميع الشهداء المظلومين ولاسيما شهداء حرب رمضان. وقد رددوا هذه الزيارة بمرافقة الرادود وذاكر أهل البيت (ع) علي رضا نژاد حسين في أجواء روحانية مفعمة بالحزن والوفاء.
بعد ذلک ألقى حجة الإسلام السيد أبو الفضل مبارز، الشاعر الديني في الحرم الرضوي قصائد في رثاء الاستشهاد المظلوم لقائد الثورة ما أثار مشاعر الحزن والتأثر لدى الحاضرين، كما تطرق إلى أبعاد شخصية هذا القائد الراحل ومكانته المعنوية.

كما ألقى حجة الإسلام إسماعيل مقري، خطيب الحرم الرضوي كلمة تناول فيها مكانة وشخصية قائد الثورة الشهيد، مؤكداً أنه أمسك بزمام قيادة الثورة الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، وخلال هذه الفترة قاد الشعب الإيراني بحكمته وبصيرته وإدارته نحو مسار التقدم والصمود.
وأضاف أن إيران والعالم الإسلامي دخلا اليوم مرحلة جديدة وهي مرحلة جاءت نتيجة جهاد الإمام الراحل (رض) وقائد الثورة الشهيد إضافة إلى الحضور الواعي والمؤمن للشعب الإيراني. وأوضح أن الشعب الإيراني خلال هذه الأيام الأربعين تأمل بدقة واهتمام أكبر في أبعاد شخصية القائد الشهيد وأدرك أكثر من السابق عظمة مكانته وتأثيره.
وأشار مقري إلى أن من أبرز سمات القائد الشهيد توكله العميق على الله وثقته الكاملة بوعود الله تعالى، مؤكداً أن التوكل في نظره لم يكن يعني التواكل أو ترك العمل، بل كان يقترن بالعمل والجهد والصبر من أجل تحقيق الأهداف السامية.
وفي ختام هذه المراسم صدحت أصوات الزائرين والمعزّين في الحرم الرضوي بمراثي الحزن والإنشاد الحماسي بمشاركة رواديد أهل البيت (ع)، ومنهم مهدي رسولي ورسول ميثمي، حداداً على قائد الثورة الإسلامية الشهيد. وقد عبّر الحاضرون عن احترامهم لمکانته الرفيعة واستحضروا ذكراه ومسيرته. واختُتمت المراسم في أجواء مفعمة بالروحانية والتلاحم وشعارات الوفاء لمبادئ الثورة الإسلامية.


تقرير الخطأ

نشر التعليقات
captcha
  • اختيارات المحرر
  • آخر الأخبار
الإمام الرضا (عليه السلام) لا يزال محوراً لتقارب الشعوب والأديان مؤتمر الإمام الرضا (عليه السلام) يمهد لتعزيز وحدة الأمة الإسلامية نظرة أهل البيت (ع) المختلفة إلى العدالة النضال ضد السلطة حق للمطالبين بالحرية في العالم عبور رسالة الثورة الإسلامية الحدود الوطنية بالاعتماد على النموذج الرضوي الارتباط الوثيق بين السيرة الرضوية ونموذج حكم القائد الشهيد الأبعاد العابرة للمذاهب لاستشهاد القائد الشهيد في أمريكا اللاتينية من إعادة تعريف القوة في النظام العالمي إلى امتداد السيرة الرضوية في نموذج القيادة  مفكرون دوليون يبحثون «الكرامة وحقوق الإنسان» في ضوء التعاليم الرضوية الجهاد الدفاعي في المنطق الإسلامي يتبع إطاراً قرآنياً وأخلاقياً انطلاق الاجتماع التخصصي الدولي لمؤتمر الإمام الرضا (ع)العالمي السادس  مكتبة الحرم الرضوي؛ وريثة آثار الشعراء الفرس عبد العظيم الحسني (ع)؛ من المعرفة الدينية إلى الانسجام الاجتماعي جامعة الإمام الرضا (ع) ووزارة الخارجية مهدتا طريق التعاون العلمي تشرُّف طلاب كلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الايرانية بزيارة الحرم الرضوي الشريف تشرف الطلاب العراقيون بزيارة الحرم الرضوي الشريف بدأ مركز التعاون المشترك بين الجامعة الرضوية وجامعة المصطفى العالمية في مشهد أعماله افتتاح معرض «العالم ستارة أكثر إشراقا» في مكتبة ومتحف ملك الوطني تکامل جهود المعاونیات البحثية في العتبة الرضوية في المجال الدولي  نوافذ الحرم الرضوي، من عنصر معماري إلى جزء من تجربة الزيارة في سبیل تحقيق تطلعات متولي العتبة الرضوية المقدسة