بحسب تقرير وكالة أنباء آستان نيوز أوضح حجة الإسلام والمسلمين غلام حسين محسني إجئي رئيس السلطة القضائية بعد ظهر الثلاثاء ١٢ آبان ١٤٠٥ (3 نوفمبر 2026) في مراسم ختام مؤتمر المجاهدين في الغربة الدولي الحادي عشر في مشهد جذور الاستكبار في القرآن فقال إن كل من يريد صيانة كرامة الإنسان وإقامة العدل يجب عليه بحكم العقل أن يقف في وجه الاستكبار.
عصيان الشيطان أول نموذج للاستكبار في رواية القرآن
أشار محسني إجئي إلى رواية القرآن عن خلق الإنسان فعدّ عصيان الشيطان أمر الله أول نموذج للاستكبار وأضاف أن الشيطان طلب بعد عصيانه مهلة وأقسم أن يضلّ الإنسان عن مسار العبودية بطرق مختلفة.
أشار رئيس السلطة القضائية إلى أن الشيطان في رواية القرآن لا سلطان له على عباد الله فقال إن هذه الرواية تُظهر الاستكبار وضرورة مواجهته منذ بدء خلق الإنسان.
أساليب السيطرة على الشعوب
عدّ محسني إجئي الخداع ونكث العهود والعدوان من أساليب القوى المستكبرة للسيطرة على الشعوب الأخرى وحذر من الهجمات التي تستهدف جبهة المقاومة في لبنان واليمن والعراق، وكذلك مواجهة إيران فحذّر من أن القوى المستكبرة لا تكف عن متابعة أهدافها بمهاجمة بلد أو جزء من جبهة المقاومة.
وأشار رئيس السلطة القضائية إلى أن مناهضة الاستكبار في فكر الإمام الخميني (رحمه الله) وقائد الثورة الشهيد في الثورة الإسلامية (رضوان الله تعالى عليه) نابعاً من تعاليم الإسلام وأكد أن الوقوف في وجه الاستكبار لا يقتصر على زمان أو مكان معين.
تهذيب النفس ومعرفة العدو شرط لمواجهة الاستكبار
عدّ محسني إجئي تهذيب النفس ومواجهة أهواء النفس من لوازم الوقوف في وجه الاستكبار وقال إن مواجهة الاستكبار العالمي تتطلب خطة طريق وعملاً متزامناً في الميادين العسكرية والاستخبارية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.
وعدّ أن إصلاح البنية الاقتصادية والاهتمام بمعيشة الناس وتعزيز القدرة الاقتصادية للبلاد من ضرورات هذه المواجهة.
كما أكد رئيس السلطة القضائية أيضاً على ضرورة معرفة أساليب العدو في المجال الثقافي، قائلاً: يجب معرفة العدو من خلال سلوكه ومدى التزامه بالتعهدات، وعدم الانخداع بوعوده.
247 ليلة من الصمود: دور الشعب في إحباط المؤامرات
وفي ختام كلمته، أشار محسني إجئي إلى ٢٤٧ ليلة من الصمود في جميع أنحاء البلاد، قائلاً: إن الناس من شرائح مختلفة واصلوا حضورهم في الميادين رغم انشغالاتهم العملية والعائلية.
واعتبر آن استمرار هذا الحضور هو نعمة إلهية، مؤكداً على ضرورة الحفاظ عليها.
أضاف رئيس السلطة القضائية في الختام أن العدو أخذ في حساباته قدرة إيران الصاروخية ودور القادة العسكريين لكنه لم يتوقع الحضور المستمر للشعب في الميادين.
وأكد رئيس السلطة القضائية أن حضور الشعب كان العامل الرئيسي في إحباط هذه المؤامرات، مشيداً بدور الأجهزة الاستخباراتية والقضائية في مواجهة التآمر الداخلي.