آخر الأخبار
رمز الخبر : ۴۰۲
۱۵:۴۴

۲۰۲۶/۰۵/۳۱
آية الله مروي في تجمع أهالي كاشمر

عزّة واقتدار إيران الإسلاميّة ثمرة التمسّك بالولاية والحفاظ على الوحدة الوطنيّة

kio
أکد متولّي العتبة الرضوية المقدّسة على الدور الحاسم للولاية في حفظ عزّة البلاد واستقلالها وقال: إنّ إيران اليوم قد تحوّلت إلى بلد مستقلّ ومقتدر وفاعل في ظلّ الإمامة والولاية والقيادة الدينية، وإنّ هذا الاقتدار هو ثمرة الارتباط العميق للشعب بثقافة أهل البيت (ع) واتباع الولاية.

بحسب تقریر وكالة أنباء آستان نيوز، أشاد آية الله أحمد مروي، مساء السبت 30 أیار 2026 في التجمّع الليلي لأهالي مدينة كاشمر الداعم لنظام الجمهورية الإسلامية، بذكرى الشهيد آية الله السيد حسن مدرس واعتبر هذا العالم المجاهد من كبار مفاخر عالم التشيّع والروحانية الشيعية، وقال: كان الشهيد مدرس فقيها عارفا بالإسلام وسياسيّا بصيرا ومناضلا شجاعا وقف في أصعب الظروف بوجه الاستبداد ودافع عن الدين واستقلال البلاد وحقوق الشعب.
وأشار إلى سنوات نفي هذا العالم الجليل وما تعرّض له من قيود: إنّ الشهيد مدرس تحمّل صنوفا كثيرة من المعاناة في عهد قمع السلطة البهلوية ولم يتخلَّ عن مبادئه الإلهية رغم قسوة السجن والإقامة الجبرية، وكان سرّ خلوده وتأثيره أنّه تغلب علی نفسه قبل أن يجاهد العدوّ الخارجي، ولم تجعلْه المنزلة ولا المسؤولية يوما متعلّقا بالدنيا.
واستند متولّي العتبة الرضوية المقدّسة إلى قول الإمام الرضا (ع): «إنَّ الإمامة زمام الدين ونظام المسلمين وصلاح الدنيا وعزّ المؤمنين»، وأضاف: إنّ الإمامةَ هي عامل تماسك المجتمع الإسلامي ومصدر عزّة المؤمنين والضامن لمصالح الأمّة الإسلامية، وأنّ كلّ مجتمع ينعم بنعمة الولاية والقيادة الدينية سيبقى ثابتا راسخا أمام مؤامرات الأعداء وتهديداتهم.
وأشار إلى العداءات المتواصلة ضدّ الشعب الإيراني، قائلا: إنّ أعداء الثورة الإسلامية ألحقوا بالبلاد خسائر في حروب مفروضة مختلفة، لكنّهم لم يتمكّنوا يوما من تحقيق أهدافهم. فقد أرادوا في «حرب رمضان» أن يُحبطوا الشعب الإيراني ويُبعدوه عن نهج المقاومة عبر الجرائم والاغتيالات وبثّ الرعب، غير أنّهم لم يحصدوا سوى ازدياد البصيرة والثبات وتنامي حضور الناس في الميدان.
واستعرض آیة الله مروي تاريخ إيران خلال القرنين الأخيرين قائلا: إنّ ضعفَ الحكّام وارتهانَهم في عهدي القاجار والبهلوي أدّى إلى انفصال أجزاء من أراضي إيران عن البلاد، لكنّ إيران في عهد الجمهورية الإسلامية، ورغم الحرب المفروضة التي استمرّت ثماني سنوات ودعم جميع القوى العالمية للعدوّ لم تفقد شبرا واحدا من تراب إيران الإسلامية.
وأضاف: حاول العدوّ في حرب الاثني عشر يوما و«حرب رمضان» أيضا أن يُضعف إرادة الشعب الإيراني عبر اغتيال قادة البلاد ونخبها، لكنّ الشعب والقوّات المسلّحة ثبتوا في الميدان باقتدار، وفشل العدوّ مرّةً أخرى في تحقيق أهدافه.
وأكّد متولّي العتبة الرضوية المقدّسة: إنّ إيران اليوم ليست إيران عهد القاجار والبهلوي؛ بل هي دولة مستقلّة عزيزة ومؤثّرة، استطاعت ببركة الولاية والثقافة العاشورائية أن تصمدَ في وجه الضغوط والتهديدات.
واعتبر ولاية الفقيه امتدادا للخطّ المقدس لولاية النبيّ الأكرم (ص) وأمير المؤمنين (ع) والأئمّة الأطهار (ع) في عصر الغيبة، وقال: إنّ حضور الشعب الواسع في الساحات وروح المقاومة والتماسك الوطني هي من بركات ارتباط الشعب العميق الإيراني بثقافة أهل البيت (ع) والولاية.
وأكّد آية الله مروي في الجزء الختامي من كلمته علی ضرورة حفظ الوحدة والتآلف الوطني، وقال: إنّنا اليوم أحوج من أيّ وقت مضى إلى التماسك والتضامن. وكلّ قول أو فعل يؤدّي إلى الفرقة والانقسام سواء کان عن قصد أو غير قصد یخدم أهداف العدوّ.
وأضاف: قد تكون هناك انتقادات ومطالبات، لكنّ اليوم هو وقت الحفاظ على الوحدة ودعم الجبهة الواحدة للشعب الإيراني. إنّ طريق العزّة والأمن والاستقلال وتقدّم البلاد هو المضيّ علی نهج الولاية وصون التماسك الوطني واتباع القيادة.


تقرير الخطأ

نشر التعليقات
captcha
  • اختيارات المحرر
  • آخر الأخبار
لقاء شيوخ وزعماء عشائر العراق وخوزستان الغيارى مع متولي العتبة الرضوية المقدسة شعبي إيران والعراق حلفاء وشركاء في الدفاع عن الإسلام والمقدسات آية الله مروي في لقاء مع شيوخ وزعماء العشائر العراقية: استقبال خدام الروضة الرضوية المقدسة من شيوخ العشائر العراقية في مطار مشهد - ۱ تشرف شيوخ عشائر العراق بدخول حرم الإمام الرضا (ع) استقبال خدام الروضة الرضوية المقدسة من شيوخ العشائر العراقية في مطار مشهد ۲ إزاحة الستار عن المخطوطة التاريخية لتاريخ بيهقي المُهداة من قبل القائد الشهيد (رحمه الله) في مكتبة الحرم الرضوي استقبال خدام الروضة الرضوية المقدسة من شيوخ العشائر العراقية في مطار مشهد أعلن المدير التنفيذي لمؤسسة الكرامة الرضوية عن تخصيص اعتماد بقيمة 700 مليار ريال بأمر من متولي العتبة الرضوية المقدسة دعماً لعائلات المتضررين من الهجمات الوحشية التي شنّها العدو الأمريكي الصهيوني على مدينة لامرد. تشرف عائلات الشهداء والمصابين من لامرد بمحافظة فارس إلى الحرم الرضوي الشريف تحت رعاية الإمام؛ رواية مصورة عن إرسال عائلات الشهداء والجرحى من مدينة لامرد إلى مشهد المقدسة العتبة الرضوية المقدسة وجائزة الشهيد الصدر العالمية في مسار تطوير التعاون العلمي والثقافي إعادة افتتاح معتصم الشيخ البهائي في الحرم الرضوي الشریف اختيار المستشفى الرضوي كمُصَدر وطني نموذجي لخدمات الصحة نصب لافتات العزاء بمناسبة استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في الحرم الرضوي الشريف تم بحث تحضيرات الندوة التخصصية لمؤتمر الإمام الرضا (ع) العالمي في جامعة قم مراسم عزاء استشهاد السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) في رواق الإمام الخميني (ره) استبدال راية حرم الإمام الرضا عليه السلام بمناسبة شهادة السيدة الزهراء سلام الله عليها القرآن المنسوب إلى الإمام الحسين (ع) في الخزانة الخطية الرضوية؛ من إهداءات قائد الثورة الشهيد إلى دراسات علم النسخ تكريم 60 نُخبة من الحائزين على ميداليات في الأولمبياد العلمية العالمية والأوائل في امتحان القبول الجامعي في الحرم الرضوي الشریف لقاء أوائل امتحان القبول الجامعي العام والنخب والحائزين على ميداليات الأولمبياد العلمية مع متولي العتبة الرضویة المقدسة