بحسب وكالة أنباء آستان نيوز قام السيد مصطفى فيضي في اجتماع توجيهي عُقد مع رؤساء وحدات الحرم الرضوي، وبحضور المدراء والمسؤولين ومجموعة من رؤساء الوحدات الخدمية، بتقديم تعازيه في أيام عزاء سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين (ع)، وتكريم ذكرى القائد الشهيد وشهداء الحرب المفروضة الثالثة، مؤكداً أن الشجرة الطيبة للجمهورية الإسلامية تستمد قوتها ورسوخها من دماء الشهداء الطاهرة.
وأضاف فيضي: لو تعرض قائد دولة أخرى مع جميع قادتها العسكريين لهجوم في أي بلد آخر، لما كان أحد ليتصور بقاء تلك الدولة، لكن هذا الأمر تحقق في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث انتفض الشعب وحافظ على بقائها، ورغم ذلك لم يستطع الأعداء إخفاء عظمة وقوة هذا النظام.
وشدد نائب المتولي على ضرورة الاستعداد الأقصى لجميع الأقسام الخدمية لتقديم استقبال لائق للزوار وتنفيذ البرامج المعدة بشكل مثالي، مشيراً إلى أننا سنشهد مراسم تأبين وتوديع جثمان القائد الشهيد وعائلته الكريمة.
وأشار فيضي إلى توجيهات المتولي بضرورة تكريم الزوار والحفاظ على جودة الخدمات، مؤكداً أن توفير الظروف المناسبة للزيارة والحفاظ على راحة الزوار هي الأولوية القصوى، وأن جميع الأقسام ملزمة بالعمل بأقصى طاقتها لتحقيق ذلك.
وأوضح أن أساس عمل العتبة الرضویة المقدسة هو القرارات والتوجيهات الرسمية، وأن ما يُبلغ للمجموعة بعد الدراسة النهائية هو المعيار للتنفيذ، وعلى جميع الأقسام العمل في إطار هذه القرارات.
وتحدث عن التدابير المتخذة لإدارة الخدمات بشكل مثالي والتعامل مع التواجد الكثيف للزوار، مؤكداً أن جميع الأقسام التنفيذية والخدمية والأمنية والدعمية تعمل بكامل استعدادها، وأن التنسيقات اللازمة لتقديم خدمات متميزة للزوار قد تمت.
كما أشار إلى دراسة وتوقع سيناريوهات متعددة لإدارة الظروف وتسهيل تقديم الخدمات، مؤكداً أن جميع الإجراءات والخطط تهدف إلى الحفاظ على راحة الزوار وتسهيل زيارتهم وتقديم خدمات تليق بالحرم الرضوي الشريف.
وفي ختام كلمته، قدّم فيضي شكره لجهود المدراء والخدام والكوادر الخدمية والعاملين في العتبة، معتبراً أن روح الخدمة والتعاون والمسؤولية لدى خدام الحرم الرضوي هي رأس مال ثمين لتنفيذ المهام بنجاح وتقديم استقبال لائق للزوار.
وأكد فيضي في النهاية أن العتبة الرضوية المقدسة، باستخدام جميع طاقاتها البشرية والتنفيذية، جعلت خدمة الزوار و المجاورين وتكريمهم والحفاظ على مكانة الحرم الرضوي محوراً رئيسياً لأعمالها وخططها، ولن تتوانى عن أي جهد في هذا السبيل.