وبحسب تقریر وکالة أنباء آستان نيوز، اعتبرت الدكتورة افتخار حسن في هذا الحوار أن إدارة الإمام الرضا (ع) كانت قائمة على التدبير العميق والاطلاع على مصالح المجتمع الإسلامي، وصرحت: هذه الميزة، أي اتخاذ القرار بناءً على التفكير والابتعاد عن الإجراءات الانفعالية، هي بالضبط نفس المسار الذي لوحظ في شخصية القائد الشهيد (رحمه الله). وبحسب اعتقادها فإن هذه الاستقامة والصبر الرضوي هما درع في وجه الأعداء ورمز للنجاح في الإدارة المتماسكة والفريدة.
تحليل لمكانة الدكتور علي لاريجانی
وفي جزء آخر من حديثها، قامت هذه الناشطة الدينية بتقييم الشخصية العلمية والسياسية للدكتور علي لاريجاني ووصفتُه بالشخصية المتميزة.
وذكرت أنه قلّما يمكن العثور على مدير يجمع بين الجانب العلمي العميق والسجل الإداري المجرب في آن واحد، وقالت: إن التوازن بين المناصب الاجتماعية والحياة الشخصية للدكتور لاريجاني يظهر مهندساً مفكراً ومسلماً، حتى إن عامة الناس يشعرون بهذا التناغم الفكري لديه.
الرسالة الثقافية في أمريكا وأمنية الزيارة
وأشارت الدكتورة افتخار حسن إلى جهودها العلمية والثقافية في الولايات المتحدة، وصرحت: إن العديد من أنشطتنا تشكلت بالتركيز على القيم الإسلامية وأساس الأسرة.
واعتبرت حضورها في مشهد المقدسة وزيارة حرم الإمام الرضا (ع) توفيقاً كبيراً وأمنية قديمة تحققت بفضل لطف الإمام، وأعربت عن أملها في أن تتمكن من نقل رسالة العقلانية والسلام إلى العالم من خلال الاستفادة من التعاليم الرضوية.