آخر الأخبار
رمز الخبر : ۶۹۲
۱۹:۵۹

۲۰۲۶/۱۰/۰۴
مؤسس جامعة الأدیان والمذاهب:

انحسار التیارات التکفیریة مؤشر علی نجاح التقریب بین المذاهب

لثسص
اعتبر مؤسس جامعة الأدیان والمذاهب تراجع دائرة تأثیر التیارات التکفیریة أحد المعاییر الملموسة لقیاس نجاح التقریب بین المذاهب، وأکد: إن التقریب لا یکتسب الدیمومة إلا حین یستند إلی أساس معرفی وفقهی فضلا عن الضرورات السیاسیة والاجتماعیة. 

وبحسب تقریر وکالة أنباء آستان نیوز، قال حجة الإسلام والمسلمین السید أبو الحسن نواب، علی هامش ندوة «الحوار والتقریب بین المذاهب الإسلامیة؛ المکتسبات والتحدیات» التی أقیمت فی مجمع البحوث الإسلامیة التابع للعتبة الرضویة المقدسة، فی معرض إجابته عن السؤال القائل بأی معیار عینی یمکن قیاس نجاح التقریب بین المذاهب أو فشله: إن مسألة التقریب والتواصل بین المذاهب لیست مسألة کمیة محضة یمکن قیاسها برقم أو بمؤشر بسیط، بل ینبغی لتقییمها النظر فی ما یمکن أن ینشأ فی المجتمع الإسلامی من مشاکل وصراعات فی غیاب التقریب.
وأشار إلی الخلفیة التاریخیة للجهود التقریبیة مضیفا: لقد نشأت حرکات للتقریب بین المذاهب والحد من الصراعات فی مختلف الحقب، واستمر هذا المسار أیضا فی العصر الحاضر.
وأکد نواب، مشیرا إلی بروز التیارات التکفیریة فی الأعوام الأخیرة: یمکن رؤیة إحدی دلالات نجاح التقریب فی المواجهة المشترکة للمسلمین ضد التیارات التکفیریة؛ ففی العراق وقف الشیعة والسنة فی مواجهة داعش وتکررت هذه التجربة فی سوریا أیضا.
وقال: التقریب والتکفیر تیاران متقابلان؛ فکلما ضعف التقریب، حظی التیار التکفیری بفرصة أکبر للبروز والتأثیر، وکلما تعززت العلاقات والتقارب بین المذاهب، ضاقت الساحة أمام التکفیر.
وأضاف مؤسس جامعة الأدیان والمذاهب: إن انحسار التیارات التکفیریة وإخفاقها فی تحقیق أهدافها یمکن اعتبارهما من شواهد نجاح التیار التقریبی.
التقریب بین المذاهب بحاجة إلی أساس معرفی
وقال نواب فی معرض جوابه علی سؤال آخر حول أهم مکتسب وأبرز تحد یواجه التقریب بین المذاهب الیوم: إن إحدی إشکالیات هذا المجال هی قلة تقدیم الحلول المعرفیة للتقریب وبقاء کثیر من المباحث عند حدود التوصیة بالوحدة، أو المصلحة السیاسیة، أو ضرورة مواجهة العدو.
وأکد: لا یمکن للتقریب بین المذاهب أن یقوم فقط علی عمومیات کالقول بحسن الوحدة أو الضرورات السیاسیة، بل یتعین بناؤه علی أساس متین وقابل للدفاع من صلب التقالید الفکریة والفقهیة للمذاهب.
وأردف نواب بالإشارة إلی القضایا التی طرحت فی الندوة: حاولت في کلمتي استخراج مثل هذا الأساس من داخل الفکر السنی، بحیث یتسنی طرح التعایش السلمی لیس بوصفه توصیة خارجیة، وإنما انطلاقا من الأصول والطاقات القائمة فی ذلک التقلید الفقهی والمعرفی نفسه.
ولفت إلی أنه إذا أمکن للتقریب بین المذاهب أن یقوم علی مثل هذا الأساس، فلن یعد مجرد ضرورة مرحلیة أو سیاسیة، بل سیمکنه التحول إلی إطار مستدام لتنظیم العلاقات بین أتباع المذاهب الإسلامیة.


تقرير الخطأ

نشر التعليقات
captcha
  • اختيارات المحرر
  • آخر الأخبار
انحسار التیارات التکفیریة مؤشر علی نجاح التقریب بین المذاهب إقامة الصلاة في بلد رفع راية الإسلام المحمدي الأصيل (ص) هي من أهم الأمور. عملية الترويج للصلاة تبدأ من سلوك المصلين وتصرفاتهم دخلت جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية مجال الأمن الكمي، بمشاركة علمية من عضو الهيئة التدريسیة في قسم الهندسة الكهربائية  كلمة رئیس الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة في الأمم المتحدة كانت مدعاة للفخر التعاون العلمي بين جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية وجامعة واسط العراقية يدخل حيز التنفيذ صدى الأنشودة بسبع لغات لأطفال العالم الإسلامي في الحرم الرضوي الشريف اختتمت الدورة التمهيدية لبرنامج "إِنْعاشُ العَقل" بجهود العتبة الرضوية المقدسة المدير العام للنذورات في العتبة الرضوية المقدسة: الشفافية في تنفيذ النية تمهد الطريق لزيادة النذورات الشعبية للعتبة الرضوية المقدسة الاجتماع التخصصي لدور المرأة العراقية في جبهة المقاومة في ظل تقييم عمليات استقطاب وقبول الطلاب الأجانب، الإعلان عن قدرة جامعة الإمام الرضا (ع) على استقطاب طلاب أجانب أكثر من السقف الحالي رسالة تعزية متولي العتبة الرضوية المقدسة برحيل آية الله شبيري الزنجاني مراسم تبديل راية حرم السيدة فاطمة المعصومة (س) قسم «سراي نجمة خاتون (س)» الداخلي للطلبة رمز لارتباط العلم والمعنوية افتتاح أحدث سكن طلابي في البلاد بحضور متولي العتبة الرضوية المقدسة القواسم المشتركة بين السيرة الرضوية ونهج القائد الشهيد في اختيار طريق الحق الإدارة الرشيدة والاستقامة في السيرة الرضوية نموذج متكامل للحوكمة الدينية المقاومة لا تُقهر بفضل «جهاد التبيين» والاعتماد على الفكر الرضوي السيرة الرضوية نموذج عملي لإعادة تعريف حقوق الإنسان القائمة على الكرامة الإنسانیة الإمام الرضا (عليه السلام) لا يزال محوراً لتقارب الشعوب والأديان