وبحسب تقرير وکالة أنباء آستان نيوز، ذكر علي رضا إسماعيل زادة أن أهم عوامل زيادة مشاركة الناس في هذا المجال هي الشفافية في إنفاق النذورات والإعلام في الوقت المناسب ورؤية الآثار الاجتماعية للنذورات، وقال: حظيت النذورات الشعبية كأحد المصادر المؤثرة باهتمام خاص في السنوات القليلة الماضية، سواء في مجموعة العتبة الرضوية المقدسة أو في رؤية متولي العتبة الرضویة المحترم.
وأضاف: اليوم، لا تقتصر النذورات على تأمين جزء من النفقات الجارية والعمرانية للحرم الرضوي فحسب، بل إنها تؤثر بشكل جدي في مجالات الخدمات الاجتماعية ومساعدة الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع وفي مجالات الصحة والعلاج والإعمار والتنمية خارج الحرم أيضاً.
وفي معرض تأكيده على الطابع الشعبي لهذا المسار، صرح المدير العام للنذورات في العتبة الرضوية المقدسة: لقد نال الناس مبتغاهم من الإمام الرضا (ع) من جهة، وشاهدوا الآثار والبركات الاجتماعية لنذوراتهم بشكل ملموس من جهة أخری، وهذه التجربة مهدت الطريق لاستمرار وزيادة مشاركتهم.
وتابع إسماعيل زادة: أثبتت تجربة السنوات الأخيرة أنه حيثما وجدت الشفافية والفاعلية في مجال النذورات، زادت ثقة الناس، وهذه الثقة هي التي وفرت الأرضية لزیادة موارد النذورات.