بحسب تقرير وکالة أنباء آستان نيوز، جاء نص رسالة تعزية آية الله أحمد مروي على النحو التالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد آلمنا وأحزننا ارتحال العالم الرباني والفقيه المتبحّر ومرجع العالم الشيعي الجليل، سماحة آية الله العظمى الحاج السيد موسى شبيري الزنجاني (رضوان الله تعالى عليه).
أرفع التعازي بهذا المصاب الجلل إلى مولانا ولي العصر (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) ولقائد الثورة الإسلامية (مدّ ظله العالي) ولمراجع التقليد العظام والحوزات العلمية والعلماء الأعلام وتلامذة ومحبي العالم الفقيد، ولا سيما بيته المکرّم وأبنائه الأفاضل والعلماء.
لقد كان سماحة آية الله شبيري الزنجاني من الفقهاء الكبار الذين مزجوا المعرفة الحوزوية العميقة بسنوات من الغوص والتتبع في تراث التشیع العلمي،وبلغوا مرتبة رفيعة في الفقاهة.
وإلى جانب هذه المكانة العلمية الرفيعة، كان ذلك الفقيه الحكيم متحلّياً بالفضائل الأخلاقية السامية والتواضع وبساطة العیش وصفاء السریرة، كما كان لسماحته أنس وعلاقة قویة وصداقة قديمة مع قائد الثورة الاإسلامیة الشهيد، وكانت الحياة الزاهدة والبعيدة عن التعلقات الدنيوية من السمات البارزة لشخصيته(رحمه الله).
وتعد سنوات التواصل والمعاشرة مع سماحته وتوفيق الإستفادة من وجوده من الذكريات القيمة والذخائر المعنوية في مسيرة حياتي وخدمتي؛ ذلك الوجود الذي اقترن فيه العلم والفضيلة بالتواضع والسكينة وصفاء الروح، وكان كل لقاء معه فرصة للتعلم والاقتباس من عالم رباني.
وأسأل الله المتعال من جوار حرم الإمام علي بن موسى الرضا (عليه آلاف التحية والثناء)، الرحمة الواسعة ورفعة الدرجات لذلك العالم الرباني، والصبر والأجرالإلهي لأسرته الكريمة وتلامذته ومحبيه وذويه.
أحمد مروي
متولي العتبة الرضوية المقدسة