وبحسب تقریر وکالة أنباء آستان نيوز، شاركت 194 امرأة ناطقة باللغة العربية من لبنان، سوريا، العراق، البحرين، الكويت، والسعودية يوم الخميس (15 تشرین الأول) في البرنامج الخاص لإحياء ذكرى ولادة السيدة زينب الكبرى (س).
وتخللت هذه المراسم التي أقيمت بهدف إجلال مقام السيدة زينب (س) وتبيين أبعاد شخصيتها، لا سيما الصبر والشجاعة والثبات في طريق الدفاع عن الحق، فقرات ثقافية ودينية متنوعة.
تبيين سيرة السيدة زينب (س)؛ نموذج للصبر والصمود
وأشار الشيخ إبراهيم الأنصاري في كلمته خلال الحفل إلى المكانة الرفيعة للسيدة زينب (س) في تاريخ الإسلام، معتبراً إياها نموذجاً خالداً للصبر والشجاعة والصمود أمام الشدائد.
کما أشار إلى دور السيدة زينب (س) بعد واقعة كربلاء وجهودها في إبقاء رسالة عاشورا حية، معتبراً الدفاع عن الحق وحفظ العزة والوقوف في وجه الظلم من أهم دروس حياتها.
كما تم التأكيد في هذه الكلمة على دور الإيمان والوعي في تخطي الصعاب والدفاع عن الحقيقة، وتم تسليط الضوء على سيرة السيدة زينب (س) كقدوة للمسلمين، ولا سيما النساء.
مشاركة النساء في مشروع مرايا الحرم الرضوي الثقافي
وکان تنفيذ مشروع «تجلّي الولاء» الثقافي من الأقسام الخاصة لهذا الحفل والذي نُفذ بهدف إتاحة الفرصة لمشاركة الزوار والجمهور الدولي في أعمال المرايا في الحرم الرضوي الشریف.
وفي هذا القسم تم تجهيز هيكل لتنفيذ جزء من أعمال المرايا في الحرم الرضوي، کما تم توفير نحو 150 قطعة من المرايا لدى المنظمين لكي تتمكن النساء المشاركات من المساهمة في هذا النشاط الثقافي.
ووفقاً لهذه المبادرة، كانت المشاركات يكتبن أسماءهن على ظهر قطع المرايا ثم يثبتنها على الهيكل المعد لذلك. ومن المقرر أن تُركب القطع المجهزة بعد إتمام العملية بالتنسيق مع الجهة المعنية وتحت إشرافها، في أجزاء من أعمال المرايا الجارية أو المستهدفة في الحرم الشریف.
ومن الأقسام الأخرى لهذا الحفل، يمكن الإشارة إلى تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وسرد ذكريات إحدى خادمات حرم السيدة زينب (س)، وقراءة الشعر، والإنشاد، وقراءة الخواطر والرسائل القلبية للنساء الزائرات.
وفي الختام، تم تكريم 12 حافظاً وحافظة للقرآن الكريم من الجمهورية العربية السورية، وتم توزيع الكتب والزهور بين المشاركات.