الجثامين الطاهرة للقائد الشهيد وعائلته الکریمة في مسيرها نحو الحرم الرضوي الشریف
مشهد اليوم ليست مجرد مدينة؛ بل هي بحر من الحزن والولاء والصيحات. أصبحت الشوارع المؤدية إلى الحرم الرضوي الشریف منذ الساعات الأولى لهذا التشييع المهيب مسرحا لحضور شعبي جاء بقلوب محترقة وعيون دامعة ليحمل على أكتاف الدموع والإيمان أجساد الشهداء الطاهرة. في خضم ذلك، اكتست المدينة لونا آخر وكأن مشهد اكتسبت لون الدماء من رايات المطالبة بالثأر وتوشحت بالسواد حدادا ورثاء، موحدة بين الحزن والملحمة.
رمز الخبر: ۵۰۵ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۷/۱۵