بحسب تقرير وكالة آستان نيوز، اعتبر حسن أحمد حسن عصفور البحراني صاحب موكب عراقي في برنامج تكريم أصحاب المواكب العراقيين الذي أقیم مساء الأحد 26 مهر الموافق (18 أكتوبر 2026م) بحضور مسؤولين وطنيين ومحليين في قاعة القدس في الحرم الرضوي الشريف، وهو يشير إلى سابقة النشاطات الدينية لأسرته في محافظة الناصرية العراقية، خدمة أهل البيت (ع) بأنها عامل لتقوية الصلات العقائدية والثقافية بين شعبي إيران والعراق.
وقال وهو يبين أن أسرة البحراني كانت تقيم في ديوانها العائلي مجالس دينية وعزاء منذ عام 1920 ميلادي: إن هذه السنّة العريقة استمرت رغم التهديدات والاعتقالات في عهد حكم صدام وكانت إقامة المجالس الأسبوعية ومراسم العزاء وطبخ الطعام لخدمة المعزين جزءاً من نشاطات هذه الأسرة.
الحرم الرضوي الشريف؛ مركز ارتباط قلبي بين شعبي إيران والعراق
وقال صاحب الموكب العراقي وهو يشير إلى ولاء أسرته للإمام الحسين (ع) والإمام الرضا (ع) والسيدة المعصومة (س) وسائر أهل البيت (ع) إن محبة آل النبي (ص) لا تحدها الحدود الجغرافية وإن الاعتقاد المشترك بولاية أمير المؤمنين (ع) يقرب الشعوب المختلفة بعضها من بعض في صلة عميقة ومعنوية.
وعدّ عصفور البحراني حضور أصحاب المواكب العراقيين في الحرم الرضوي الشريف تجلياً من تجليات هذه الصلة وأضاف إن خدمة الإمام الرضا (ع) وسائر أهل البيت (ع) إرث عقائدي حفظته الأجيال المختلفة وتواصلها مستمر في قالب إقامة المجالس الدينية والعزاء وخدمة الزوار.
وأشار وهو يذكر بمكانة الإمام الرضا (ع) في الثقافة الشيعية إلى حديث سلسلة الذهب وأكد دور الاعتقاد بالولاية في تقوية الهوية الدينية والتلاحم بين أتباع أهل البيت (ع).
من الناصرية إلى مشهد؛ استمرار شعيرة خدمة أهل البيت (ع)
وقال هذا الناشط الديني العراقي وهو يبين أن خدمة أهل البيت (ع) تشكلت في بيئته العائلية منذ الطفولة: إن إقامة المجالس الأسبوعية وإقامة عزاء الحسين (ع) وطبخ الطعام للمعزين جزء من السنن العريقة لأسرة البحراني؛ وهي شعيرة ما زالت مستمرة مع مرور السنين.
وعدّ وهو يشير إلى مسيرة الإمام الحسين (ع) من الحجاز نحو العراق هذه الحدث التاريخي رمزاً لتجاوز المثل الدينية الحدود الجغرافية وقال: إن تاريخ الإسلام يبين أن محبة أهل البيت (ع) وولايتهم توفر مجالاً لصلة الناس على اختلاف جنسياتهم وتاريخهم.
كما عرّف عصفور البحراني وهو يشير إلى نشاط المواكب في المناسبات الدينية خدمة الزوار ودعم أسر الشهداء ورعاية الجرحى بأنها من التجليات العملية لهذه الثقافة.
أصحاب المواكب؛ حلقة وصل بين الثقافات الدينية
وذكر صاحب الموكب العراقي أثناء حديثه وهو يشير إلى نشاطات الخدمة التي يقوم بها هو ورفاقه في طهران ولا سيما منطقة جنت آباد عن تقديم خدمات لأسر الشهداء والجرحى وأكد استمرار هذه النشاطات استلهاماً من تعاليم أهل البيت (ع).
كما أكد وهو يشير إلى دور الإمام الخميني (ره) في بيان مثل الثورة الإسلامية وتأثير التعاليم الدينية في تشكيل جبهات المقاومة في المنطقة أهمية الوحدة والتلاحم بين أتباع أهل البيت (ع).
وأعرب عصفور البحراني في الختام وهو يؤكد استمرار مسيرة خدمة أهل البيت (ع) عن أمله في أن يؤدي أصحاب المواكب اعتماداً على سيرة الإمام الرضا (ع) دوراً في تقوية الصلات المعنوية بين شعبي إيران والعراق ونشر ثقافة الإيثار والتعاطف وخدمة الزوار.