بناءً على تقرير موقع آستان نيوز فقد استضاف الحرم الرضوي الشريف الصلاة الأخيرة على الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد بالتزامن مع ليلة الجمعة 18 من شهر تير (9 تموز)، بعد إقامة صلاتي المغرب والعشاء وإنشاد المراثي من قبل روادید أهل البيت (ع) مجيد بني فاطمة ورضا نريماني ومهدي رسولي وأحمد واعظي. وأقيمت هذه المراسم المهيبة والحزينة في صحن النبي الأعظم(ص) قبل مراسم الدفن.
وأقام آية الله السيد مصطفى حسيني الخامنئي، النجل الأكبر لقائد الثورة الشهيد، الصلاة على جثمان الشهيد السعید. وحضر هذا الوداع التاريخي في أجواء مفعمة بالحزن والروحانية حجج الإسلام السيد ميثم والسيد مسعود خامنئي من أبناء قائد الثورة الشهيد، وآية الله محمد محمدي كلبايكاني رئيس مكتب قائد الثورة الشهيد، وآية الله السيد أحمد علم الهدى إمام جمعة مشهد، وآية الله أحمد مروي متولي العتبة الرضوية المقدسة، وحجة الإسلام محمد جواد محمدي كلبايكاني صهر قائد الثورة الشهيد، وكثير من المسؤولين وقادة القوات المسلحة والشخصيات الوطنیة والأجنبیة، وحشد عظيم من أبناء الشعب المعزين وزوار أهل البيت (ع) ومحبيهم.
وشكلت هذه الصلاة الحلقة الأخيرة من سلسلة المراسم التي أقيمت خلال الأيام الماضية في الأماكن الدينية والمذهبية البارزة. وكان آية الله السبحاني قد أقام الصلاة على الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد في مصلى طهران قبل ذلك. ثم تولى آية الله جوادي آملي إمامة صلاة أخرى عليه في مسجد جمكران المقدس.
ونقل الجثمان الطاهر بعد ذلك إلى العتبات المقدسة، وأقام آية الله محمد تقي الحكيم الصلاة عليه في حرم الإمام علي (ع) في النجف الأشرف. ثم أقام الشيخ مهدي الكربلائي المتولي الشرعي للعتبة الحسینیة الصلاة على جثمان قائد الأمة الإسلامية الشهيد في حرم الإمام الحسين (ع). كما أقام آية الله أحمد الصافي هذه المراسم في العتبة العباسیة المقدسة لتتواصل مراسم تشييع جثمان هذا الشهيد في أهم البقاع المقدسة في العالم الشيعي.
وأصبح الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد الآن جاهزاً للدفن بعد إقامة الصلاة الأخيرة عليه في الحرم الرضوي الشريف وهو دفن يأتي امتداداً لتشييع شعبي وديني قل نظيره وسيبقى خالداً في الذاكرة الجمعية لمحبي الثورة وأهل البيت (ع).