بحسب تقرير وکالة أنباء آستان نيوز قدم آية الله أحمد مروي في تجمع مع الناس في مسجد الزهراء (س) العزاء باستشهاد قائد الثورة الإسلامية لصاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه) وجميع الشعب الإيراني ومؤكداً أن الخامنئي الشهيد حي وأقوى من الخامنئي القائد مستشهداً بالآية الكريمة: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾، وصرح قائلاً: الشهداء يرزقون عند الله عز وجل وهذا الرزق ليس طعاماً بل هذا الرزق هو القوة والتمتع بالعناية الإلهية ولذلك فإن قائدنا العزيز اليوم في رضوان الله بجوار الأولياء والأنبياء يتمتع بقوة أقوى تأثيراً وأشد فاعلية مما كان يملكه على الأرض.
وصرح: أعداؤنا لا يفهمون ولا يملكون القدرة على إدراك هذه المعارف والمفاهيم وهي أن تيار الحق يكتسب تسارعاً وديناميكية وحركة أكبر بدم الشهداء.
وأشار متولي العتبة الرضوية المقدسة إلى الآية الكريمة ﴿وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ مصرحاً: كانت الثورة الإسلامية بحاجة إلى ذبح عظيم في هذه الظروف وكان لا بد أن یُراق دم شخصية عظيمة مثل آية الله الخامنئي لكي تبقى هذه الثورة وتتقدم بثبات وعزة وقوة أكبر من الماضي وأعداؤنا يفتقرون إلى القدرة على فهم وإدراك هذه المعارف.
وأکد على أهمية استقامة وصمود الشعب وأعرب قائلاً: كما أوصى قائدنا الشهيد قفوا بثبات وشجاعة ولا تدعوا قلوبكم ترتجف من عربدة الأعداء والأضرار التي يلحقونها فكل هذه الأضرار التي يلحقها العدو ستكون في نهاية المطاف لمصلحة تيار الحق والإسلام، تماماً كما كان دم أبي عبد الله (ع) الطاهر لمصلحة الإسلام العلوي والنبوي. هذه الدماء الزكية تقوي تيار الحق وتزیده منعة.
وصرح آية الله مروي بأنه لا ينبغي للناس أن يخلوا الساحة وقال: حضوركم في المساجد والساحات حتى وقت السحر هو أکثر ثوابا وأعظم أجراً عند الله من قراءة دعاء الجوشن الكبير ووضع القرآن علی الرؤوس والمناجاة. إن عملكم هذا هو أفضل مناجاة وأفضل طريق للعبودية لله لأنكم بذلك تحافظون على مواقعکم أمام الصهاينة وتقولون للعدو: نحن في الميدان بقوة وثقة بالنفس وروح معنوية عالية. هذه الأمور مستمدة من التعاليم الدينية وأقوال المعصومين (ع).
وقال متولي العتبة الرضوية المقدسة: أطلب من الناس ألا يخلوا المساجد والشوارع حتى يعلن المسؤولون ذلك وأن يحافظوا علی مواقعهم، أنتم في الخط الأمامي للحرب ضد الصهاينة القتلة وقاتلي الأطفال. هل رأيتم ما فعلوه في ميناب؟ العار كل العار على أولئك الذين يعقدون قلوبهم على الصهاينة، كم هم ضالون وأذلاء. يجب أن يعلم الأعداء في الداخل والخارج أن أتباع مدرسة الشهيد الخامنئي لا يزالون أحياء وحاضرين في الساحات.