آخر الأخبار
رمز الخبر : ۲۰۳
۲۰:۴۴

۲۰۲۶/۰۳/۱۶

مراسم إحياء أولى ليالي القدر الخاصة بالصمّ وضعاف السمع في الحرم الرضوي الشريف

مراسم إحياء أولى ليالي القدر الخاصة بالصمّ وضعاف السمع في الحرم الرضوي الشريف
في ليلة امتزج فيها نور السماء ببركات ليلة القدر وتعطّرت الأرض بعبق المناجاة احتضنت مدرسة دودرب في الحرم الرضوي الشریف في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان المبارك مراسم إحياء مهيبة ومفعمة بالروحانية خُصِّصت للصمّ وضعاف السمع.

بحسب وکالة أنباء آستان نيوز فقد أحيا هذا التجمّع الروحاني الذي شهد حضورا لافتا من محبّي الإمام علي (ع) من الصمّ وضعاف السمع، أجواءً مفعمة بالحبّ والولاء والترقّب في القلوب، في مشهدٍ إيمانيّ لا يوصف.
وفي الساعة التاسعة والنصف مساءً ارتقع صوت دعاء الجوشن الكبير العذب بصوت السيد علي أكبر عبدالقادري ومحمد كاظم مير خورسندي، حيث كانا يردّدان مقاطع الدعاء المضيئة بنبرةٍ تنبع من أعماق الروح، كما أحيا حسين قانع بمراثيه المؤثرة ذكرى استشهاد الإمام علي (ع) فبعث الحزن في القلوب وجرت دموع الشوق والحزن على وجوه الحاضرين.
وكانت ذروة هذه المراسم الروحانية كلمةً مؤثرة وغنية بالمضامين ألقاها حجة الإسلام والمسلمين عباس فرازي‌ نيا، أحد خطباء الحرم الرضوي الشریف. فقد تحدّث بصوت دافيء وكلماتٍ تنبض بحبّ المولى عن فضيلة ليلة القدر، وعظمة استشهاد الإمام علي (ع) وأهمية الانتظار. كما أشار إلى الحماس والمشاعر العميقة التي أبداها الصمّ وضعاف السمع في هذه الليلة واصفا هذا الجمع بأنّه نموذج صادق لمحبي أمير المؤمنين الذين اجتمعوا بكلّ إخلاص لإحياء ذكرى استشهاده ورددوا شعارات الموت لأمریکا والموت لاسرائیل من أعماق وجودهم کما أعلنوا غضبهم وبراءتهم من الاستکبار العالمي والکیان الصهیوني المحتل.
وكان من أبرز ما لفت الأنظار في هذه المراسم الجهودُ الكبيرة التي بذلها خَدَمةُ الحرم والمربّون إذ وفّروا للصمّ وضعاف السمع أجواءً حميمة يسودها التفاهم المتبادل من خلال استخدام لغة الإشارة. كما أسهمت الشاشات المثبّتة وحضور المختصّين في إتاحة تواصلٍ فعّال وفهم كامل للمفاهيم والشعائر الدينية لهؤلاء الأعزاء. وقد أتاح هذا التدبير الخاص لهم أن يعيشوا دعاء الجوشن الكبير ومراسم العزاء بروحٍ مفعمة بالسكينة ولذّة إيمانية لا توصف.
كما أضفى الحوض الجميل في مدرسة دودرب أجواء روحانية لطيفة على هذه المراسم، فزادها بهاء وصفاء وكانت القلوب المفعمة بحبّ المولى قد اجتمعت معا لتواسي في ذكرى استشهاد الإمام علي (ع)، فصنعت هذه المجاورة النورانية تجربةً خالصة من الروحانية والتآلف، بقي أثرها في نفوس الجميع.
وقد أظهرت هذه المراسم مرةً أخرى أن حبّ أهل البيت (ع) لا حدود له وأن القلوب المشتاقة قادرة في كلّ الظروف على إظهار أسمى معاني الولاء والمحبة. لقد كانت ليلة القدر في مدرسة دودرب أكثر من مجرّد مراسم دينية؛ بل تجلّت فيها معاني الوحدة والتآلف والحبّ اللامتناهي لأمير المؤمنين (ع)، لتبقى ذكراها خالدة في القلوب والذاكرة.


تقرير الخطأ

نشر التعليقات
captcha
  • اختيارات المحرر
  • آخر الأخبار
جامعة الإمام الرضا (ع) ووزارة الخارجية مهدتا طريق التعاون العلمي تشرُّف طلاب كلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الايرانية بزيارة الحرم الرضوي الشريف تشرف الطلاب العراقيون بزيارة الحرم الرضوي الشريف بدأ مركز التعاون المشترك بين الجامعة الرضوية وجامعة المصطفى العالمية في مشهد أعماله افتتاح معرض «العالم ستارة أكثر إشراقا» في مكتبة ومتحف ملك الوطني تکامل جهود المعاونیات البحثية في العتبة الرضوية في المجال الدولي  نوافذ الحرم الرضوي، من عنصر معماري إلى جزء من تجربة الزيارة في سبیل تحقيق تطلعات متولي العتبة الرضوية المقدسة التعريف بحمام «دروازة»(البوابة) الوقفي في العصر الصفوي عالم هندي بارز يتحدث عن ضرورة الوحدة في العالم الإسلامي؛ رواية عن الصحوة الإسلامية في شبه القارة والعالم للإمام الرضا (عليه السلام) دور محوري في وحدة العالم الإسلامي أحبطت استراتيجية قائد الأمة الشهيد (رحمه الله) الحكيمة مخططات الأعداء الرامية إلى التجزئة ولاء يمتدّ من تنزانيا إلى حرم الإمام الرضا (عليه السلام) فرحة الزوار الناطقين بالعربية في ليلة ميلاد الرسول الأكرم (ص) والإمام الصادق (ع) رواق دار الرحمة في الحرم الرضوي الشریف یستضیف احتفالاً بذكرى ميلاد الرسول الأكرم (ص) أجواء الحرم الرضوي الشریف في ليلة ميلاد النبي الأكرم (ص) والإمام الصادق (ع) متولي العتبة الرضوية المقدسة في الحفل الختامي لمؤتمر الوحدة الإسلامية تضافر جهود جامعتي الإمام الرضا (ع) والجامعة الرضویة للعلوم الإسلامیة لتطوير التعاون الدولي بالتزامن مع أسبوع الوحدة الإسلامیة وحدة الشيعة والسنة تحت رایة إمام الرحمة  لقاء نائب في البرلمان اللبناني بمعاون الشؤون الدولية في العتبة الرضوية المقدسة