بحسب وكالة أنباء آستان نيوز بدأ هذا البيان بعنوان «إني سلمٌ لمن سالمكم وحربٌ لمن حاربكم، نُوَالي من والاكم ونعادي من عاداكم»، وبقلوب يملؤها الحزن والأسى، نعزي وليّ العصر(عج) والشعب الإيراني الأبيّ المحبّ للشهادة والعزة، وكذلك السائرين على درب العدالة والحرية.
وجاء في مستهلّ هذا البيان، مع الإشارة إلى ضرورة التضحية في سبيل الحق: إنّ تحقّق مسار العدالة الإنسانية عبر التاريخ كان دائماً بحاجة إلى جهاد وتضحية من قِبَل أناس حكماء شجعان وقد وجّه القائد الشهيد ببذل روحه في هذا الطريق الإلهي رسالةً واضحةً إلى العالم مفادها أنّنا نقف في وجه الظلم ولن نقبل أبداً الخضوع للاستبداد.
وأعرب الطلاب الأجانب في جامعة الإمام الرضا (ع) عن مشاركتهم في هذا المصاب الجلل وأدانوا بشدّة الهجمات الوحشية التي شنتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني كما جدّدوا إرسال السلام على الروح الطاهرة والملكوتية لقائد الثورة الكبير (رحمه الله) داعين إلى زوال وسقوط الكيان الغاصب.
وفي ختام هذا البیان أكّد الطلاب على مواصلة السير في طريق الحرية والعدالة مشيرين إلى أنّ الجبهة الطلابية الدولية جعلت من موالاة أصدقاء الإسلام ومعاداة أعدائه نهجاً أساسياً لمسيرتها وأنها لن تتراجع حتى سقوط جبهة الباطل. واختُتم البيان بعبارة: «قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون» ممهوراً بتوقيع الطلاب الأجانب في جامعة الإمام الرضا (ع).