بحسب موقع أنباء آستان نيوز أقیمت مراسم إزاحة الستار هذه في 10 من مارس 2026 تزامنا مع أيام ذكرى استشهاد الإمام علي (ع) وآية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) بحضور حجة الإسلام والمسلمين السيد جلال الحسيني رئيس منظمة المكتبات والمتاحف ومركز الوثائق في العتبة الرضوية المقدسة وجمعٍ من مدراء وموظفي هذه المنظمة والمهتمين وذلك في مصلى المكتبة المركزية في الحرم الرضوي الشریف.
قال السيد رضا صداقت حسيني الخبير في تقييم وتسجيل المخطوطات في إدارة المخطوطات التابعة للعتبة الرضوية المقدسة بشأن هذه النسخة من «نهج البلاغة»: إن هذا الأثر كُتب بخط النسخ في 260 ورقة في كل ورقة 15 سطرا وبأبعاد 29 × 21.5 سم وقد نُسخ في القرن الحادي عشر الهجري القمري وأهداه آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)عام 2003 إلى مكتبة الحرم الرضوي.
وأضاف: إن نحو 30 نسخة من مجموعة مخطوطات «نهج البلاغة» وترجمته وشروحه المحفوظة في مكتبة العتبة الرضوية المقدسة تعود إلى الآثار المُهداة من قائد الثورة الإسلامیة الشهيد.
كما أوضح صداقت حسيني أن «نهج البلاغة» هو من تأليف محمد بن الحسين المعروف بالشريف الرضي (359–406 هـ) الذي كانت جلالته وعظمته في العلم والأدب والفضل وأداء الواجبات والتكاليف الإلهية مضرب المثل بين الخاصة والعامة.
وأشار إلى أنّ كتاب «نهج البلاغة» يُعدّ في الواقع موسوعةً تضمّ خطب ورسائل ووصايا وكلماتٍ قصار للإمام علي بن أبي طالب (ع) وقد جُمِع وأُلِّف في سنة 400 للهجرة القمرية.
التعريف بالرسالة 31 من نهج البلاغة
كما أشار السيد محمد رضا رضابور مسؤول شؤون تنظيم وفهرسة الكتب المخطوطة في مكتبة العتبة الرضوية المقدسة إلى الرسالة الحادية والثلاثين من «نهج البلاغة»: إن هذه الرسالة تروي وصية الإمام علي (ع) لابنه الإمام الحسن المجتبى (ع).
وأضاف: إن هذه الرسالة من «نهج البلاغة» تتضمن موضوعات تتمحور حول تربية الأبناء وضرورة التوجّه إلى الآخرة وضرورة تذكّر الموت وحقوق الأصدقاء ومعايير العلاقات الاجتماعية والقيم الأخلاقية ومكانة المرأة وغيرها.
وأشار رضابور كذلك إلى محمد دشتي بوصفه أحد أبرز مترجمي «نهج البلاغة» مؤكّدا أهمية كتابة الوصية وضرورة تدوين وصية معنوية للأبناء.