بحسب وکالة أنباء آستان نيوز تناول حجة الإسلام والمسلمين السيد أبو الفضل الطباطبائي الأشكذري المدير العام لمؤسسة «جبل الصبر»الدولیة في حديث مع مراسلنا تحليل دلالات انتخاب القائد المعظم للثورة والواجبات الملقاة على عاتق الشعب تجاه هذا الحكم الإلهي والقانوني.
أهميةُ مكانة القيادة في النظام
وأوضح بشأن دور القيادة في بنية النظام الإسلامي قائلاً: إن مكانة القيادة في المنظومة الفكرية للثورة الإسلامية تُعدّ قلب الأمة ومحور تنسيق القوى. فالقائد في النظام يتولى مسؤولية التوجيه العام للمجتمع وضمان الحركة الشاملة للبلاد في مسار الأهداف والقيم الإسلامية الأصيلة.
مسار التثبيتِ بعدَ الشهادة
وأشار حجةُ الإسلام الطباطبائي الأشكذري إلى الظروف الحسّاسة التي أعقبت رحيل القائد الشهید واصفا هذه المرحلة بقوله: إن ما كان يُشاهَد بوضوح في الأمة الإسلامية بعد ارتحال القائد الشهید هو حالة من القلق العام غير أن اختيار مجلس خبراء القیادة السريع والحكيم لآية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله) حوّل هذا القلق إلى طمأنينة راسخة وأثبت للأعداء أن هذه الشجرة الطيبة ستواصل مسيرتها بالاتكاء على قوة الإيمان.
ضرورة البيعة العامة والوحدة الوطنية
وأضاف أن واجب الشعب الراهن هو الالتزام العملي بهذا الاختيار موضحً أن أهم خطوة عملية أمام النخب وسائر أفراد الأمة هي البيعة الفردية لوليّ أمر الزمان. فهذه البيعة سواء أكانت بالحضور المباشر أم عبر إظهار الولاء بشعار «لبّيك يا خامنئي» في مختلف الميادين تمثل درعا واقيا لوحدتنا الوطنية في مواجهة الفتن والتحديات.
إن هذا التجديدَ للعهد يُعدّ ضامنا للحفاظ على عزّة البلاد واستقلالها.