بحسب موقع أنباء آستان نيوز توجه آية الله أحمد مروي إلى مسجد السيدة فاطمة الزهراء (ع) في منطقة کلشهر بمدينة عصر يوم الأربعاء 11 مارس 2026 تزامنا مع الليلة الحادية والعشرين من شهر رمضان المبارك مشهد حيث أفطر برفقة جمعٍ من مقاتلي لواء فاطميون وأهالي المنطقة على المائدة الرضوية المباركة.
وقال متولي العتبة الرضوية على هامش هذه المراسم وفي حديثه للصحفيين مشيرا إلى الحضور الواعي للشعب في مختلف ساحات الثورة الإسلامية ومنها يوم القدس العالمي: إذا أردت أن أدعو الناس للمشاركة في مسيرة يوم القدس فالحقيقة أنه لا حاجة إلى دعوة، فشعبنا أكثر وعيا بظروف البلاد وقضاياها وهم يدركون هذه الأوضاع بشكل أفضل من كثير منا.
وأضاف أنه منذ بداية الثورة وحتى اليوم دافع الشعب الإيراني بوعيٍ عن الثورة وعن وحدة أراضي إيران قائلاً: الحمد لله إن الشعب حاضر في الميدان ويؤدي واجبه على أفضل وجه في الدفاع عن الثورة والدفاع عن إيران والدفاع عن وحدة أراضي البلاد.
وأشار متولي العتبة الرضوية إلى الحضور الواسع للشعب في المسيرات الوطنية قائلاً: إننا اليوم نشهد حضوراً حماسياً ومهيباً للشعب في الميدان في مختلف مناطق المدن وفي أنحاء البلاد. الشعب يعرف برنامجه وواجبَه ويشارك في الساحة للدفاع عن قيمه ومبادئه وأهدافه الثورية.
وأضاف آية الله مروي مشيرا إلى الظروف الخاصة التي تمر بها المنطقة وأهمية مسيرة يوم القدس هذا العام: لعلّ هذه هي أول مسيرة ليوم القدس تُقام في ظروف نعيش فيها حربا مباشرة مع هذا الکیان الوحشي والإجرامي، ففي السابق إن وُجدت مواجهات كانت في الغالب بشكل غير مباشر أو تُدار في المجالات الناعمة أما اليوم فنحن نواجه حربا مباشرة في الميدان العسكري.
وأكد أنه الأعداء يعارضون إيران المستقلة والقوية مضيفا: إن حضور شعبنا العزيز والواعي في هذه الساحة سيؤدي إلى تعزيز جبهة المقاومة وجبهة الثورة وجبهة الوطن أي إيران العزيزة. فالأعداء لا یعارضون الجمهورية الإسلامية القویة والمستقلة فحسب بل إن جوهر القضية هو إيران نفسها فهم لا يريدون لإيران أن تكون دولة مستقلة وقوية ذات حضور وتأثير في المنطقة.
استراتيجية العدو لفرض تفوق الكيان الصهيوني في المنطقة
وأضاف متولي العتبة الرضوية: من وجهة نظرهم لا ينبغي لأي دولة في المنطقة أن تكون أكبر أو أقوى من حيث الجغرافيا أو المساحة أو عدد السكان مقارنة بالكيان الصهيوني بل يجب أن يكون هذا الكيان في المرتبة الأولى في المنطقة وهذه هي الخطة والاستراتيجية التي يسعون إلى تحقيقها وهو أمر أعمق بكثير مما يُطرح في الظاهر.
وقال آية الله مروي: إنّ من واجبنا جميعا أن نكون حاضرين في هذا المشهد لأن هذا الحضور يمكنه أن يحبط المخططات الخبيثة للأعداء في المنطقة. لقد بدأوا من إيران لكن برنامجهم لا يقتصر على إيران بل يستهدف المنطقة بأسرها.