بحسب وكالة أنباء آستان نيوز؛ حاء نصَّ رسالة آية الله أحمد مروي على النحو الآتي:
باسمه تعالی
اِنّا للهِ وَ اِنّا اِلَیهِ راجِعون
لقد أثار استشهاد الرفيق الحميم والقديم، العالم المجاهد، خادم الرضا (ع)، الدكتور علي لاريجاني، هذا الخادم الصادق للنظام الإسلامي والرفيق الوفي لقائد الثورة الشهيد، مع نجله العزيز، موجة من الحزن والأسى العميقين في قلوب أبناء الشعب الإيراني ومحبي الثورة الإسلامية.
لا شك أنَّه كان من الشخصيات التي أمضت عمرها المبارك في مسار رفعة إيران الإسلامية وتعزيز أركان النظام والخدمة الصادقة للشعب. وكان الالتزام والحكمة والعقلانية والروح الثورية من أبرز سماته التي تجلّت بوضوح في المسؤوليات الخطيرة ولا سيما في المجالات الأمنية والسياسية والثقافية والاجتماعية.
إن هذه الفاجعة الكبيرة ليست نهاية الطريق، بل بداية استمرار المسار الذي رُسم بجهاده وإخلاصه وخدمته الدؤوبة. وإن الدم الطاهر لهذا الشهيد الجليل، كالمصباح المتوهج سیضيء طريق العزة والاستقلال والتقدم لإيران الإسلامية وسيجعل شجرة المقاومة والوحدة الوطنية الطيبة أكثر رسوخا.
ومن جوار روضة ثامن الحجج عليه آلاف التحية والثناء المنورة، أتقدم بالعزاء إلى قائد الثورة الإسلامیة والشعب الإيراني العزيز وإلى زوجة الشهید وأبنائه وإخوته الکرام ولا سيما سماحة آية الله آملي لاريجاني، وإلى أسرة الشهيد المطهري المكرّمة (ره) وأسأل الله تعالى أن يمنّ على أولئك الشهداء الأعزاء بعلوّ الدرجات وأن یحشرهم مع أولیائه الصالحین وأن یلهم ذويهم الكرام الصبر والسلوان.
وَ سَیَعلَمُ الَّذینَ ظَلَموا أَیَّ مُنقَلَبٍ یَنقَلِبونَ
أحمد مروي
متولي العتبة الرضویة المقدسة.