وقال الدكتور مهدي سلطانيفر في تصريح لوكالة أنباء آستان نيوز: بالتزامن مع عطلة عید النوروز وليالي عيد الفطر ولحظة استقبال العام الجديد وسائر المناسبات الخاصة، تكون طوارئ الحرم الرضوي الشريف في حالة استعداد كامل وبكامل طاقتها، وذلك لضمان صحة وراحة ملايين الزائرين.
وأوضح أنه في الظروف العادية تعمل داخل الحرم 10 قواعد ثابتة للطوارئ الطبية، إلا أن هذا العدد يرتفع في الليالي والمناسبات الخاصة إلى أكثر من 50 نقطة تشغيلية وتشمل هذه النقاط فرق الاستجابة السريعة والفرق المتنقلة ومراكز الطوارئ التي تنتشر في مختلف أرجاء الحرم للاستجابة السريعة للاحتياجات العلاجية للزائرين.
وأضاف سلطانيفر أنه ضمن هذه المنظومة الواسعة، يوجد نحو 30 سيارة إسعاف وحافلتان إسعافيتان وست قواعد طبية متقدمة (MP) في حالة جاهزية تامة لخدمة الزائرين. وأوضح أنه يتم الحرص على الحفاظ على سرعة ودقة تقديم الخدمات الطبية حتى في أوقات الذروة وازدياد أعداد الحشود.
كما أوضح المدير التنفيذي لمؤسسة العلاج في العتبة الرضوية المقدسة أن أيام السنة تُقسَّم من حيث مستوى خدمات الطوارئ إلى ثلاث فئات: أيام عادية وأيام خاصة وأيام خاصة جداً. وفي الفترات الخاصة جداً مثل العشرة الأخيرة من شهر صفر وليالي القدر وعطلة النوروز يتم تشغيل جميع طاقات طوارئ الحرم بالكامل، أما في الأيام الخاصة فمع أنّ عدد الكوادر قد ينخفض نسبياً إلا أن حجم العمل يبقى مضاعفاً مقارنة بالأيام العادية.
وأكد أن جميع مراكز الطوارئ تعمل وفق بروتوكولات وزارة الصحة حيث تُقدَّم الخدمات العلاجية من الإنعاش وتضميد الجروح إلى التعامل مع المشكلات القلبية والتنفسية، على يد كوادر طبية متخصصة. وأضاف أن الحضور الدائم لفرق الطوارئ الطبية في الصحون والمسارات المكتظة داخل الحرم يلعب دوراً مهماً في تعزيز شعور الزائرين بالطمأنينة والراحة والثقة.