وقال مهدي لساني: إن هذه البرامج وُضعت بهدف تلبية اهتمام الزائرين بالتعرّف على ثقافة الثورة الإسلامية والأنشطة التنظيمية والمهارات الثقافية وتسعى إلى توفير تجربة مختلفة ومثرية لهم خلال زيارتهم.
ولفت لساني إلى طبيعة هذا المشروع موضحاً أنه تم إعداد حزمة من البرامج الثقافية التي تتمحور حول الثورة الإسلامية للزائرين غير الإيرانيين المهتمين بهذا المجال. وفي إطار هذه البرامج يمكن للزائرين المشاركة في أنشطة وندوات تُعرّف بمختلف أبعاد الثورة الإسلامية والتجارب الثقافية المرتبطة بها. واعتبر أن هذه المبادرة تمثل نموذجاً للابتكار في تقديم الخدمات للزائرين غير الإيرانيين.
وقال مدير شؤون الزائرين غير الإيرانيين في العتبة الرضوية إن هذا البرنامج يُنفَّذ بالتعاون مع عدد من المؤسسات الثقافية والثورية، ومن بين فعالياته تنظيم زيارات إلى «بيت الثورة» ومنزل القائد الشهيد في مدينة مشهد، حيث تقوم مجموعات من الزائرين القادمين من دول مختلفة بزيارة هذه الأماکن، وأضاف أن هذا المشروع انطلق منذ أيام «عشرة الفجر» التي تصادف ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، وقد حظي بإقبال ملحوظ من الزائرين الأجانب.
كما أشار لساني إلى تنظيم ندوات تخصصية في مناسبات مختلفة موضحاً أنه خلال أيام «عشرة الفجر» عقدت ندوتين تخصصيتين حول موضوع الثورة الإسلامية. وأضاف أنه تزامناً مع مناسبة النصف من شعبان أُقيمت أيضاً ندوتان تخصصيتان باللغة الأوردية للزائرين غير الإيرانيين. ومن بين البرامج الأخرى لهذه المديرية تنظيم دورات للتعريف بالعمل التنظيمي وكيفية إدارة التجمعات والمؤسسات الإسلامية إضافة إلى تنمية مهارات العمل والنشاط الثقافي.
كما أعلن عن تنظيم دورات لتعليم اللغة الفارسية للزائرين الراغبين في تعلّمها، موضحاً أن هذه الدورات تُقام بهدف تسهيل التواصل الثقافي وتعزيز تعرّف الزائرين على اللغة والثقافة الإيرانية. وأضاف لساني أن هذه الخدمات قُدمت حتى الآن لزائرين من عدة دول من بينها أفغانستان والهند ولبنان وسوريا وباكستان.