بحسب وکالة أنباء آستان نیوز، فقد أُقيمت هذه المراسم مساء يوم الأحد 29 آذار 2026 في صحن الثورة الإسلامية داخل الحرم الرضوي الشریف بحضور مجموعة من الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام، تكريما لذكرى الصحفيين اللبنانيين الشهداء وقد أضفت هذه المراسم الروحية أجواءً مميّزة ومؤثّرة على المكان.
وقد نُقلت هذه المراسم مباشرةً عبر قنوات الثالثة وأفق والقرآن التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية، حيث أحيا الحاضرون ذكرى الصحفيين اللبنانيين الشهداء في أجواء مفعمة بالروحانية والمودّة والتضامن، وهم يرددون الأدعية ويتوسلون إلى الأئمة الأطهار (ع).
وقد رافق هذه المراسم الروحية إنشادُ الروادید أحمد واعظي وأمير عارف، إلى جانب عدد من مدّاحي الحرم الرضوي الشريف، الذي لاقی تفاعلا واسع امن الحاضرين.
وفي هذه المراسم تم إحياء ذكرى الصحفيين اللبنانيين الشهداء علي شعيب، محمد فتوني، وفاطمة فتوني، الذين نالوا وسام الشهادة خلال تأدية رسالتهم الإعلامية إثر جرائم ارتكبها الكيان الصهيوني، تكريما لتضحياتهم في سبيل الحق والحقيقة.
إقامة هذه المراسم بجوار الحرم الرضوي الشریف في مشهد يجسّد الارتباط العميق بين الإيمان والبعد الروحي وبين المقاومة والرسالة الإعلامية الهادفة إلى نشر الوعي. وقد جاءت هذه الفعالية امتدادا لحملة قراءة دعاء العهد نيابةً عن المقاتلين والدعاء لنصرة جبهة الحق، وهي الحملة التي تطوّرت لاحقا، عبر الرسائل النصية، إلى مبادرة واسعة الانتشار على مستوى البلاد.
وقد بدأت هذه المبادرة الروحية من الحرم الرضوي الشريف ثم تحولت بعد أسبوع واحد إلى حركة وطنية واستمرت مع إقبال واسع من المؤمنين ومحبي أهل البيت (ع) في مختلف أنحاء البلاد.
وجاءت مراسم اليوم امتدادا لتلك الحركة الروحية، لتجعل الحرم الرضوي الشريف مركزا يجتمع فيه الإيمان والرسالة الإعلامية وثقافة الإيثار. ففي هذا الفضاء المبارك تلاقى الدعاء مع إحياء ذكرى الشهداء ومع رسالة العمل الإعلامي.