بحسب وکالة أنباء آستان نيوز، هنّأ الدكتور عبد الحميد طالبي بحلول عشرة الكرامة واعتبر هذه الأيام فرصةً لتجلّي الارتباط العميق بين الشعب والولاية، وقال: إنّ عشرة الكرامة هي عقد امتداد الحرم الرضوي إلى جميع أنحاء البلاد، وإنّ حضور خَدَمة «شمس الولاية» بين الناس هو أجمل تجلّيات هذا الحضور المعنوي، بحيث يجعل كلّ بقعة من هذه الأرض جزءا من حرم الإمام ثامن الحجج (ع).
الزيارة تجديد العهد العامّ للشعب من أجل رفعة إيران
واعتبر رئيس المنظمة العلميّة والثقافيّة في العتبة الرضويّة المقدّسة الزيارةَ أهمّ نشاط ثقافي في هذا الحدث، وصرّح: إنّ زيارة الإمام الرضا (ع) تتحقّق من خلال هذه القوافل بشكل واسع في أنحاء البلاد كافّة. فالزيارة في حقيقتها تجديد العهد مع الإمام (ع)، لتطمئن القلوب ويستنفر الإنسان كلّ وجوده للعمل بتحقيق أوامر الإمام وتجسيد أهداف الثورة السامية.
وأضاف: لا شكّ أنّ زيارة شعبنا في هذه الأيام تختلف عمّا كانت عليه في السنوات الماضية؛ إذ إنّ الناس اليوم جميعا يتوسّلون بأهل البيت (ع) من أجل نصر إيران الإمام الرضا (ع) ورفعتها، وقوافل «تحت ظلال الشمس» تحمل رسالة هذا الأمل والنصر الإلهي.
الحضور في التجمعات الشعبية وتكريم روّاد الخدمة والأمن
وشرح الدكتور طالبي الأولويات التنفيذية لقوافل هذا العام: إنّ التركيز الأكبر لقوافل «تحت ظلال الشمس» هذا العام سيكون على الحضور بين الجموع الشعبية الحاشدة في التجمعات الليلية، إضافةً إلى زيارة عوائل الشهداء واللقاء بالناشطين المؤثرين في المجتمع.
وأضاف: إنّ تكريم القوى التي تقدم الخدمات بما في ذلك الكادر الطبي والدفاع المدني والهلال الأحمر وموظفي البلديات وكذلك الإشادة بقوات حفظ الأمن في المدن والمجاهدين الغيورين في هذا الوطن، يتصدّر برامج هذا العام. كما تُعَدّ زيارة عوائل الشهداء والجرحى وعيادة المصابين والحضور بين مختلف الشرائح والقطاعات الفاعلة في المجتمع من أهمّ أولويات الخَدَمة في هذا السفر المعنوي.
تنفيذ فعاليّة تحت ظلال الشمس في ٦٠٠ مدينة و٧٠٠ قرية في أنحاء البلاد
الجدير بالذكر أنّ هذه الحركة الثقافية المنسّقة تُنَفذ بمبادرة من مؤسسة شباب العتبة الرضوية المقدّسة وبمشاركة إدارة الحرم الرضوي، وذلك عبر إيفاد ٦٥ قافلة مؤلَّفة من خَدَمة الحرم الرضوي الشريف، لتشرف على تنفيذ البرامج في أكثر من ٦٠٠ مدينة و٧٠٠ قرية في مختلف أنحاء البلاد.