بحسب تقریر وکالة أنباء آستان نيوز، اجتمع الزائرون والمجاورون الناطقون بالعربية في الحرم الرضوي الشریف تزامنا مع الليلة الحادية عشرة من شهر محرّم الحرام، وهي ليلة غرباء الإمام أبي عبد الله الحسين (ع)، في أجواء مفعمة بالحزن والأسى وأقاموا مراسم العزاء وذرفوا دموع اللوعة مواساةً لغربة أهل بيت رسول الله (ص).
وفي هذه المراسم المهيبة والروحانية التي أُقيمت بجهود قسم غرب آسيا التابع لإدارة الزائرين غير الإيرانيين في الحرم الرضوي الشریف في صحن الغدير، أحيا الحاضرون ذكرى أطفال كربلاء بإشعال الشموع وأقاموا العزاء استذكارا لغربة أهل بيت النبي (ص).
في مستهلّ هذه المراسم، قُرءت مقاطع من زيارة وارث بصوت الرادود وذاكر أهل البيت (ع) عباس الغبيشي، ووجّه الحاضرون مع قراةءة هذه الزيارة السلام والتحية إلى سيّد شهداء كربلاء واضعين أيديهم على صدورهم في مشهد مفعم بالأدب والولاء.
كما تحدّث حجّة الإسلام حسنين الخاقاني،في هذه المراسم مبيّنا الرسائل الخالدة لنهضة عاشوراء، ومشيرا إلى دور أهل بيت سيّد الشهداء (ع) في حفظ رسالة النهضة ونقلها عبر الأجيال، مؤكّدا على ضرورة إحياء ثقافة الإيثار والصمود والوفاء.
واختُتِم هذا المحفل الروحاني بقراءة دعاء كميل بصوت محمد بارسا، وقد صدح هذا الدعاء الملكوتي في أرجاء صحن الغدير، فرفع الزائرون أكفَّ الدعاء إلى الباري تعالى في ليلة تُذكّر بغربة قافلة الحسين (ع)، مبتهلين لتعجيل فرج منتقم دم الحسين (ع) ورفع البلاء عن جميع المسلمين في أنحاء العالم.