وبحسب وکالة أنباء آستان نيوز، أكّد محمد شبان، معاون خدمات الزائرين في الحرم الرضوي أنّ جميع إمكانات هذه المعاونية قد جرى توظيفها لاستقبال الزائرين على الوجه اللائق في أيّام شهادة الإمام عليّ بن موسى الرضا (ع)، وقال: نظرا إلى توقّع حضور حاشد وغير مسبوق للمحبّين والزائرين في العشر الأواخر من شهر صفر، فقد جرى حشد كامل الطاقة العملياتية لهذه المعاونية لتسهيل الزيارة وزيادة رفاه الزائرين في الأماكن الرضوية.
تنفيذ عمليات رشّ الرذاذ لتلطيف الأجواء
وأشار إلى ضرورة الوقاية من إصابة الزوار والمجاورين في الأماكن المقدّسة بضربات الشمس، فأعلن عن تنفيذ مشروع رشّ الرذاذ في الساحات والصحون المزدحمة بالحرم الشریف، وقال: يُنفَّذ مشروع رشّ الرذاذ بشكلٍ مستمرّ في سبيل تلطيف أجواء صحون الحرّية والكوثر والغدير والإمام الحسن المجتبى (ع) وجدران مسارات مرور الزوّار في الجهة الغربية والجنوبية من باب الهادي (ع) وباب الكاظم (ع) وصحن النبيّ الأعظم (ص)، وذلك بهدف تقليل آثار الحرّ وتوفير أجواء أنسب وأكثر راحة لحضور الهيئات الدينية والزائرين المعزّين.
وأضاف: إنّ تقديم الخدمات في هذه الأيّام المعنوية يجري على مدار الساعة، وجميع الأقسام الفنية والخدمية في المعاونية في جهوزية تامّة، وذلك من خلال رصد دقیق للأحوال الجوّية ومعدّلات الحشود، بحيث لا يُترك أيّ خلل في مسيرة الزيارة للزائرين، وذلك باستخدام أحدث تجهيزات التبريد ونظم رشّ الرذاذ.
وأشار معاون خدمات الزائرين في الحرم الرضوي إلى أنّ هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان أقصى درجات الصحّة والسلامة للزائرين والمجاورين إلى جانب سائر التدابير الرفاهية؛ وذلك لكي يتمكّن جميع المحبّين الذين تشرّفوا بالقدوم من شتّى أنحاء البلاد والعالم لتقديم العزاء للإمام الرؤوف، من الاستفادة من اللحظات المعنوية للحضور في الحرم الرضوي خلال أيّام العزاء في العشر الأواخر من شهر صفر، بكلّ طمأنينة ودون عناء.