آخر الأخبار
رمز الخبر : ۵۰۵
۱۳:۳۴

۲۰۲۶/۰۷/۱۵
الجثامين الطاهرة للقائد الشهيد وعائلته الکریمة في مسيرها نحو الحرم الرضوي الشریف

وداع بحجم تاريخ لقائد الأمة الإسلامیة الشهید

۳۲
مشهد اليوم ليست مجرد مدينة؛ بل هي بحر من الحزن والولاء والصيحات. أصبحت الشوارع المؤدية إلى الحرم الرضوي الشریف منذ الساعات الأولى لهذا التشييع المهيب مسرحا لحضور شعبي جاء بقلوب محترقة وعيون دامعة ليحمل على أكتاف الدموع والإيمان أجساد الشهداء الطاهرة. في خضم ذلك، اكتست المدينة لونا آخر وكأن مشهد اكتسبت لون الدماء من رايات المطالبة بالثأر وتوشحت بالسواد حدادا ورثاء، موحدة بين الحزن والملحمة.

وبحسب تقرير وکالة أنباء آستان نيوز: في هذه الأثناء انطلقت السيارة التي تحمل جسد قائد الثورة الإسلامیة الشهيد وعائلته الکریمة في مسيرة تشييعها بمشهد الرضا (ع)؛ وهو مسار تحول اليوم إلى امتداد لعهد تاريخي بما يتجاوز كونه مجرد ممر. 
هنا لا يقتصر الأمر على وداع الشعب لبضعة أجساد طاهرة فحسب، بل إنهم يشهدون وداعا لدماء تبشر ببداية عصرٍ جديد، عصر يمكن أن يُحدث اضطرابا في أجهزة الباطل ويجعل صدى زوال بساط الشيطان والاستكبار العالمي خالدا في مسامع الزمن.
يتردد على طول الطريق صدى صرخات المطالبة بالثأر من الشعب المعزّي بقبضاتهم المشدودة، في أرجاء المدينة بشكل متواصل.
هذه الصرخات ليست مجرد تعبير عن الغضب، بل هي نابعة من جرح عميق وإيمان راسخ؛ إيمان لا يرى في الشهادة نهاية، بل يعتبرها نقطة انطلاق لصحوة كبرى.
اليوم كل راية حمراء ترفرف فوق أيادي المعزين هي علامة على هذه المطالبة بالثأر وعلى هذا العهد الذي قطعه الشعب مع الشهداء؛ عهد بالسير على الدرب وبالصمود وبرفض الهيمنة الباطلة.
إن حضور أهالي مشهد الأوفياء إلى جانب المعزين من أقصى بقاع إيران الإسلامية ومن 27 دولة حول العالم، قد منح هذا التشييع رونقا نادرا. كل وجه في هذا الحشد هو راو لحزن مشترك وكل خطوة هي تجسيد لولاء حيّ لدرب الشهداء.
الأطفال الذين يحملون الأعلام والأمهات اللواتي يبكين بصمت والشيوخ الذين يصلون بصوت خافت والشباب الذين يرافقون موكب التشييع بوجوه صامدة، كلهم يرسمون صورة واحدة أمام الأعين، صورة تُظهر أن الأمة لا تزال يقظة وأن دماء الشهيد لا تزال تسري في عروق هذا التاريخ.
والآن یتم تشییع هذه الأجساد الطاهرة إلى حرم الإمام الرضا (ع)، وسط دموع ورثاء وصلوات وهمسات العشاق من الناس، يتم تشييعهم إلی المکان الذي أصبح ملاذاً للقلوب المنكسرة ومقرا لهمسات المحبين المؤثرة أكثر من أي وقت مضى.

انطلق صوت مرثية السيدة رقية (س) بین جموع المعزین تزامناً مع تشييع جثمان قائد الثورة الشهيد. 
وفقا لرئيس دائرة الإعلام والنشر في العتبة الرضوية المقدسة، سيتم نقل الجثمان الطاهر للقائد الشهيد وعائلته الكريمة، بعد مراسم التشييع وصلاة الجنازة إلى أحد الأروقة القريبة من الروضة المنورة وسيتم إجراء مراسم الدفن في ذلك المكان بحضور عائلة قائد الثورة الشهيد.


تقرير الخطأ

نشر التعليقات
captcha
  • اختيارات المحرر
  • آخر الأخبار
الصلاة الأخيرة على جثمان قائد الثورة الاسلامیة الشهيد في الحرم الرضوي الشريف بيان صادر عن العتبة الرضوية المقدسة في شكر الحضور المهيب للزوار والمجاورين في مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد وداع بحجم تاريخ لقائد الأمة الإسلامیة الشهید الشعب الإندونيسي يشاطر  الشعب الإیراني حزنه على القائد الشهيد  وداع أهالي مشهد المقدسة الحزین  مع القائد الشهيد للثورة الإسلامیة في الحرم الرضوي الشریف مدينة الشمس تستعد لمراسم وداع قائد الأمة الشهيد حضور حشود غفيرة في مشهد والوداع الأخير للقائد الشهيد إعادة فتح متحف القرآن وهدايا قائد الثورة الشهيد في الحرم الرضوي الشریف البیان رقم أربعة للعتبة الرضوية المقدسة بشأن مراسم تشييع ودفن قائد الثورة الإسلامية الشهيد إنّ تشييع قائد الثورة الشهيد (رحمة الله عليه) في مشهد هو الحدث التاريخي الأكبر في العصر الحاضر برنامج «قائد الأمة» التلفزيوني المباشر إقامة حفل تأبين القائد الشهيد (رحمة الله عليه) بفعاليات متنوعة في مكتبة ومتحف العتبة الرضوية المقدسة الحرم الرضوي الشریف ليس مغلقا في أيام وداع القائد الشهيد بيان متولي العتبة الرضوية المقدسة لدعوة الناس للمشاركة في مراسم تشييع القائد الشهيد كان القائد الشهيد قرآنيّا عبقريّا وكان عاملا بتعاليم القرآن الاستعدادات الواسعةُ لمؤسسة الكرامة الرضويّة لخدمة الزائرينَ والمُعزّينَ في تشييع القائدِ الشهيد تجهيز الحرم الرضوي الشریف استعدادا لمراسم تشييع قائد الثورة الشهيد إعادة افتتاح متحف القرآن وهدايا القائد الشهيد الإمام الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) في الحرم الرضوي الشریف استقرار أكثر من 2100 من الكوادر الطبية في الأماكن المتبرکة بالحرم الرضوي الشریف استعدادا لمراسم تشييع القائد الشهيد اختيار صيدلية الإمام (ع) المركزية كـ «الصيدلية المعينة للجامعة» في مشهد خدام الشمس جاهزون للإستضافة؛ من إسكان 20 ألف زائر معز إلى إطعام مليون شخص يوميا