بحسب تقرير وکالة أنباء آستان نيوز، بدأ برنامج العزاء الخاص الذي أقيم بجهود قسم شبه القارة في إدارة الزوار غير الإيرانيين بالحرم الرضوي الشریف في رواق الغدير داخل حرم الإمام الرضا (ع)، بآيات من القرآن الكريم تلتها السيدة هدى دلفكار.
امتلأت أجواء رواق الغديرفي هذه المراسم، بروح العزاء مع حضور النساء الخادمات والناشطات الثقافيات الناطقات بالعربية من العراق، ومن العتبات الحسينية والعباسية والكاظمية، حيث استذكرن مصائب أهل البيت (ع)، وشاركت الحاضرات في رثاء وعزاء شهادة ثامن الأئمة (ع).
تبيين شخصية الإمام الرضا (ع) السامية
تحدّثت السيدة زكية العاملي، المتحدثة الناطقة بالعربية وإحدی خادمات العتبة الكاظمية المقدسة في هذه المراسم عن تبيين عظمة شخصية الإمام الرضا (ع) ومكانته عند ربّ العالمين، وقالت: إن الإمام الرضا (ع) له منزلة رفيعة عند الله تعالى، ولذلك فإن زيارة هذا الإمام الرؤوف لها أجر وثواب عظيمان.
وأوضحت: إن رحمة الإمام الرضا (ع) لا تقتصر على الدنيا فحسب، بل تشمل الزائرين في عالم الآخرة وفي المواقف العصيبة في البرزخ والقيامة أيضاً، ومع ذلك لا ينبغي التوقع بأن جميع حوائجنا ستُقضى بمجرد التشرّف بالزيارة وعرض الحاجات في حرمه الشریف.
كما قامت السيدة العاملي بتبيين عبارات زيارة الإمام الرضا (ع) في هذه المراسم وقالت: إن من يتشرّف بزيارة الإمام الرضا (ع) هو من المحبین الخُلّص لآل البیت(ع)، ولهذا السبب يتمتع زائر الإمام الرضا (ع) بمكانة خاصة في يوم القيامة.
زيارة الإمام الرضا (ع) تورث سرور القلب
وقالت السيدة زينب التمار، من خدام العتبة الحسينية، على هامش هذه المراسم العزائية المهيبة: إن زيارة الإمام الرضا (ع) توجب سرور القلب وفرحه، وأنا أتشرف بزيارته كل عام.
وأضافت: إن زيارة الإمام الرضا (ع) هي فخر لکل مسلم، وأسأل الله أن يمنّ بتوفيق الزيارة على كل الذين لم يحظوا حتى الآن بشرف التشرّف بهذا الحرم الشریف.
الإمام الرضا (ع) هو الإمام الرؤوف والحنون
وقالت السيدة يُسر علي، من خدام العتبة الكاظمية المقدسة، أيضاً على هامش هذه المراسم المهيبة: أتشرف بزيارة مشهد الرضا (ع) في أيام شهادة الإمام الرضا (ع) من كل عام، حيث نشارك مع بقية النساء الناطقات بالعربية في عزاء الإمام الرؤوف.
وأضافت: أطلب من الإمام الرضا (ع)، وهو الإمام الرؤوف والحنون، أن يقضي حوائج جميع المؤمنين والمؤمنات، وجميع من طرقوا بابه على أمل وألا يخرج أحد من حرمه خائبا.