وبحسب تقرير وكالة أنباء آستان نيوز، انطلق هذا المحفل الروحي بتنظيم من قسم غرب آسيا التابع لإدارة الزوار غير الإيرانيين في الحرم الرضوي الشريف، وسط أجواء مفعمة بعطر القرآن والتعلق بإمام الرحمة، حيث قضى الزوار الناطقون بالعربية الحاضرون في صحن الغدير لحظات روحانية في تلاوة آيات الله والاستفادة من معارف القرآن الكريم، وأهدوا ثواب هذه التلاوات إلى الإمام الرضا (ع).
افتُتِح هذا المحفل بتلاوة الصلوات الخاصة بالإمام الرضا (ع)، قدمتها فرقة «النغمات الرضوية» الإنشادية حيث أدى أعضاؤها الصلوات الخاصة، فأضفوا على أجواء المحفل روح الزيارة والتعلق بالإمام الرضا(ع).
تلى ذلك تلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت محمد جواد پناهي القاریء الدولي في خراسان الرضوية، وقد أثرت تلاوته في أرجاء صحن الغدير، واستمع الحاضرون بخشوع وإنصات إلى آيات القرآن الكريم.
وشمل المحفل فقرة «حسن الحفظ» بمشاركة محمد مؤمني، حافظ القرآن الكريم الناشئ لتبرز هذه الفقرة مدى تعلق جيل الناشئة بالقرآن واهتمام الأسر والمجتمع الديني بالتربية القرآنية للجيل القادم.
كما تلا القاري الناشئ صادق لعل، أول آيات من القرآن الكريم بصوته العذب والملائكي، فعمَّت أرجاء المحفل مرة أخرى نغمات الكلام الإلهي.
وتضمن البرنامج أيضاً ابتهالاً بصوت محمد أمين كهَن، وفقرة ابتهال للأستاذ حيدر الصغير، بما حملته من مضامين توحيدية والتعلق بآل البيت (ع)، مما أضفى على المحفل جواً روحانياً خاصاً.
وفي ختام المراسم تحدث حجة الإسلام قاسم سميري عن المعارف القرآنية مبيناً مكانة القرآن في حياة المؤمن، ومؤكداً على ضرورة المواظبة على التعامل مع كلام الله والاستفادة من تعاليم القرآن في مسيرة الحياة.
أتاحت إقامة هذا المحفل القرآني في الحرم الرضوي الشريف فرصة للزوار الناطقين بالعربية ليربطوا قلوبهم بآيات القرآن ومعارف أهل البيت (ع) إلى جانب زيارة حرم الإمام الرضا (ع) بالتزامن مع الأيام الأخيرة من شهر صفر، ويعيشوا لحظات روحانية لا تُنسى في عزاء استشهاد الامام الرؤوف