بحسب تقرير وكالة أنباء آستان نيوز، تم في هذا الاجتماع الكشف عن مشروع "دبلوماسية الزيارة"، وقرر الجانبان إنشاء أمانة مشتركة لتسهيل طريق وصول عشاق أهل البيت (ع)، خاصة الزوار العراقيين والباكستانيين، إلى مدينة مشهد المقدسة. وأعلن حجة الإسلام والمسلمين مصطفی فقيه اسفندياري، معاون الشؤون الدولية للعتبة الرضوية المقدسة، في هذا الاجتماع المشترك، عن بداية فصل جديد من التعامل بين كافة الأجهزة لخدمة الزوار الأجانب.
تحقيق دبلوماسية الزيارة من خلال التعاون بين الأجهزة
وشدد على ضرورة تسهيل ظروف وصول الزوار قائلاً: بناءً على الاتفاقيات المبرمة، تقرر تنفيذ مشروع "دبلوماسية الزيارة" الكبير من خلال تعزيز قدرات معاونية الشؤون الدولية للعتبة الرضوية ومعاونية شؤون الزيارة في مجلس المحافظة.
وأضاف حجت الإسلام فقيه اسفندياري: لتنفيذ هذه الفكرة وتجنب الإجراءات غير المحسوبة، سيتم إنشاء أمانة عامة متخصصة في الزيارة في موقع معاونية الشؤون الدولية للعتبة الرضوية المقدسة. وستكون هذه الأمانة مركزاً للتنسيق، وستتولى مراقبة المشاكل ومتابعة الحلول التنفيذية بين المؤسسات الحكومية والعتبة الرضوية المقدسة
التركيز على رفع هواجس الزوار الباكستانيين
كما أشار إلى الحجم الكبير للزوار من الدول المجاورة، وقال: واحد من المواضيع المهمة هو دراسة وضع الزوار من العراق وباكستان، للأسف يواجه هؤلاء الأعزاء عقبات وقيود خاصة في طريقهم إلى الزيارة، وهذا يتطلب تدخلاً فورياً وتخطيطاً دقيقاً.
وأضاف حجة الإسلام فقيه اسفندياري: هدفنا النهائي هو أن يتمكن عشاق الإمام الرضا (ع) من زيارة الحرم الطاهر، من لحظة وصولهم إلى البلاد دون أي قلق أو مشكلة، و يركزوا فقط على الأمور المعنوية والزيارة
استمرار الاجتماعات للمتابعة المستمرة
في نهاية هذا اللقاء، شدد الطرفان على ضرورة استمرار جلسات الخبراء. وبناءً على ذلك، تقرر أن يجتمع المسؤولون المعنيون بشكل منتظم ودوري، ويقوموا بمتابعة مستمرة للعمليات، ومراجعة الملاحظات الناتجة عن تنفيذ مشروع دبلوماسية الزيارة، والعمل على إزالة أي عقبات جديدة قد تطرأ في أسرع وقت ممكن.