بسم الله الرحمن الرحیم
إِنَّ اللَّهَ یُدَافِعُ عَنِ الَّذِینَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا یُحِبُّ کُلَّ خَوَّانٍ کَفُورٍ (الحج، ۳۸)
نشکر الله عز وجل الذي منّ علينا مرة أخرى في معركة الحق والباطل، فنصر المؤمنين، وجعل الحرب الإرهابية التي شنتها أحزاب الكفار والمنافقين والجاهلين بقيادة فراعنة هذا الزمان، تنتهي بهزيمة مخزية لأعداء الإسلام، بتوجيهات قائد الثورة الإسلامیة «دام ظله»وحضور الشعب الایراني البصير والبطل وتضحيات قوات الجيش والشرطة والأمن والتعبئة الشریفة وسائر الفئات والشرائح الغيورة.
هذه الجرائم المروّعة والمريرة التي أدّت إلى استشهاد وإصابة الآلاف من فلذات أكباد هذا الوطن، وإحراق آلاف النسخ من القرآن الكريم، ومئات المساجد والحسينيات والمدارس والمكتبات والبقاع المتبركة، أحزنت قلوب جميع أبناء الشعب الإيراني. بالتأکید وبفضل الله تعالى، فإن عواقب هذه الأفعال الخبيثة ستلاحِق الآمرين والداعمين والمنفّذين لها، في الداخل والخارج، وسينتظرهم عقابٌ شديد.
وجاء في جزءٍ من هذا البيان: إنّ هذه الهزيمة المذلّة جدّدت جرح الإهانة في حرب الاثني عشر يوماً وسائر الإخفاقات المتتالية في قلب رئيس الولايات المتحدة الأميركية البائس، أمام قائد الثورة الإسلامیة الحكيم والشعب الإيراني، فعاد مجدّداً إلى التفوّه بالكلمات البذيئة والعبارات الواهية ضدّ قائد الثورة الحکیم والمقتدر، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي «دام ظلّه».
وليعلَم رئيس الحكومة الأمریکیة المکروه أنّه إذا واصل تخريصاته الفاضحة وحماقته ضدّ ولي أمر المسلمين ومرجع تقليد الشيعة في العالم، فسيواجه ردّاً صارماً وساحقاً من المؤمنين والمجاهدين والعلماء، بلا شكّ وسيُمهّد الطريق لتبدیل خریطة المنطقة بأسرها، وسيحرق جميع مصالح ومنابع الاستكبار في المنطقة بل والعالم أجمع في نار غضب المسلمين. (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ، سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) [سورة المسد: الآيات 1‑3].
ومن جدید، أکد متولو العتبات المقدسة في إيران الإسلامية وممثلو الولي الفقيه في مؤسسات الأوقاف والأعمال الخيرية والحج والزيارة، دعمهم لإمام الأمة الإسلامية وحامل راية جبهة المقاومة، سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي «مدّ ظله»، وأدانوا أي إهانة أو اعتداء على مقام الولي الفقيه.
وجاء في ختام هذا البيان: من جوار العتبات المقدسة؛ حرم الإمام الرضا(ع) وسائر البقاع المبارکة في إيران الإسلامية، نرفع أيدينا بالدعاء من أجل سلامة وطول عمر القائد العزيز، وعزّة الشعب الإيراني المقاوم، وذلّ أعداء الإسلام، ونتضرّع إلى الله تعالى مستغيثين به لتعجيل فرج منقذ البشرية، الإمام الحجة بن الحسن(عج).
یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ یَنْصُرْکُمْ وَیُثَبِّتْ أَقْدَامَکُمْ (محمد، ۷)
متولي العتبة الرضویة المقدسة
متولي حرم السیدة فاطمة المعصومة(ع)
متولي حرم السید أحمد بن موسی الکاظم(ع)
متولي حرم السید عبد العظیم الحسني(ع)
متولي مسجد جمکران
ممثل ولي الفقیه في منظمة الأوقاف والأعمال الخیریة
ممثل ولي الفقیه في منظمة الحج والزیارة