وبحسب ما أفادت به «آستان نيوز»، فإنّ نصّ رسالة آية الله أحمد مروي جاء على النحو الآتي:
بسم الله الرحمن الرحیم
لقد أحزننا نبأ وفاة السيد عبد الكريم نصرالله، والد المؤمن والشهيد العظيم وفخر عالم الإسلام، الشهيد السيد حسن نصرالله.
لا شكّ أنّ رحيل إنسانٍ مؤمنٍ في أيّام ميلاد منقذ البشريّة يُعدّ علامةً على حُسن العاقبة والارتباط الروحي بإمام العصر والزمان والولاية؛ فهو أبٌ أفنى عمره في الإيمان والإخلاص وتربية جيلٍ مؤمن، وكانت ثمرة ذلك تنشئةَ ابنٍ أصبح اليوم رمزاً للصمود، والوفاء بالعهد الإلهي، والدفاع عن كرامة الأمّة الإسلاميّة.
ومن جوار حرم ثامن الحجج(ع)، أتقدّم بأحرّ التعازي إلى الأسرة الكريمة، ولا سيّما إلى الشعب اللبناني الشجاع والمُضحي، سائلًا الله تعالى الرحمة والمغفرة وعلو الدرجات للمرحوم، وأن یحشره الله تعالی مع ابنه الشهيد، وأن یلهم ذويه الكرام الصبر وجزيلَ الأجر.
أسأل الله تعالی أن تحظى روح هذا الأب العزيز، بلطف وعنایة وليّ العصر(عج) ببركة هذه الأيّام المباركة، وثوابا لدوره المؤثّر في تربية ابنٍ صالحٍ ومجاهد.
أحمد مروي
متولي العتبة الرضویة المقدسة