وبحسب وکالة أنباء آستان نیوز، قام محمدرضا رجبي مقدم، برفقة معاونيه، بجولة ميدانية في الأقسام الإنتاجية واللوجستية المختلفة في هذه المنطقة، وتفقد الوحدات الصناعية النشطة والمشاريع التحتية الجاري تنفيذها.
وخلال هذه الزيارة، صرّح المدير التنفيذي لمنطقة سرخس الاقتصادية الخاصة، في حديثه مع العمّال والناشطين في الوحدات الإنتاجية، بأنّ برد الشتاء لا ينبغي أن يؤدّي إلى توقّف دورة الإنتاج، وأنّ جميع الجهات مُلزمة بالعمل بأقصى طاقاتها ومواصلة مسار التنمية الاقتصادية في مدینة سرخس بقوّة.
وأکد علی الارتباط المباشر بين تنمية المدینة وأداء منطقة سرخس الاقتصادية الخاصة،وأضاف: إنّ نموّ الإنتاج، وخلق فرص العمل المُستدامة، والازدهار الاقتصادي للمنطقة مرهون بتفعيل الوحدات الصناعية وسير المشاريع التحتية بالتوازي.
وخلال زيارته لمشروع اللوجستيات السككية في المنطقة، اعتبر المدير التنفيذي لمنطقة سرخس الاقتصادية الخاصة أنّ الإجراءات المتخذة في هذا القطاع تُعدّ نادرة على مستوى البلاد، وقال: نظرًا إلى أنّ نحو 85٪ من حركة العبور السككي في البلاد جرت خلال العام الماضي عبر منفذ سرخس الحدودي، فإنّ تسريع وضع مواقع السكك الحديدية الخاصة موضع التشغيل ومعالجة أوجه القصور القائمة يُعدّ ضرورةً استراتيجية.
كما أعلن، خلال زيارته لمشروع حديقة سرخس اللوجستية الدولية، الجاري تنفيذه بمشاركة العتبة الرضویة المقدسة وإحدى الشركات الصينية، عن استقرار رافعاتٍ ثقيلة من نوع «ريتش ستاكر» قادرة على تفريغ وتحميل الحاويات ذات الأوزان العالية، وأضاف: وِفقًا للتخطيط المُعتمد، ستدخل البلادَ أولى الشحنات الحاوية القادمة من الصين عبر مسار سرخس باتجاه أوروبا، حتى نهاية شهر كانون الثاني، وذلك في إطار ممرّ الشرق–الغرب.
وفي ختام تصريحاته، شدّد رجبي مقدم على أنّ تطوير البنى التحتية اللوجستية، وتعزيز الطاقات الإنتاجية، وتحقيق التكامل والتآزر بين الجهات التنفيذية والمستثمرين المحليين والأجانب، یلعب دورًا حاسمًا في ترسيخ مكانة سرخس بوصفها أحد الأقطاب المهمّة في مجال الترانزيت والاقتصاد على مستوى البلاد.