کانت هذه المراسم التي أعدتها إدارة الدعاية الإسلامية في العتبة الرضوية المقدسة، مصحوبة بروح الأمل رغم الحزن علی فقدان القائد الشهید. بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم للقارئ حميد شاكر نجاد، تلاها أداء فرقة آل طه للإنشاد مقطوعة إيران ذوالفقارعلي (ع).
بعد ذلک قام حجة الإسلام والمسلمين السيد رضا مؤيد بإلقاء شعر في وصف القائد الشهيد، ثم قرأ الحاج أحمد واعظي ذاكر أهل البيت (ع) العدید من المراثي وأضفی علی المراسم أجواء روحانیة وأكد على ضرورة مواصلة طريقه ببيانه: «أقسم بدم قائدي الشهيد، أنا حزين ولكنني مليء بالأمل». وفي هذا الجزء أضفى الزوار زخماً وطاقة إضافية على المراسم من خلال هتافات الموت لأمريكا والموت لإسرائيل، تلتها صرخة حيدر حيدر.
وكان الجزء المحوري من المراسم مخصصاً لخطبة حجة الإسلام والمسلمين عليزاده الذي استعرض سمات «المتقين» بالاستناد إلى الخطبة 193 من نهج البلاغة وقال: إن المتقين كلامهم حق، وميزانهم هو الحكمة الإلهية، ولباس حياتهم هو الاعتدال، وسلوكهم قائم على التواضع، ولا یستسلمون أمام المستبدين، وفي الوقت نفسه فإن قصدهم هو خدمة الناس بسبب قناعتهم وقلة رغباتهم الدنيوية. واختتم بالتأكيد على أنه من خلال دراسة هذه الصفات، يتضح أن القائد الشهيد من مصادیق المتقين.
اختتمت المراسم بتلاوة سورة الفتح والدعاء الرابع عشر من الصحيفة السجادية.