بحسب وكالة أنباء آستان نيوز، استضاف صحن الغدير في الحرم الرضوي الشریف احتفال «نبي الرحمة» بالتزامن مع ليلة ميلاد الرسول محمد المصطفى (ص) وولادة الإمام جعفر الصادق (ع). وقد أقيمت هذه المراسم بجهود قسم غرب آسيا التابع لإدارة الزوار غير الإيرانيين، حيث احتفل الزوار الناطقون بالعربية من مختلف البلدان بذكرى ميلاد الرسول محمد (ص) وسادس إمام الشيعة في جوار حرم الإمام الرضا(ع)
وفي هذه المراسم البهية والمعنوية التي كانت تتعالى فيها أصوات السلام والصلوات بين الحين والآخر، افتتحت الفقرات بمجموعة مداحي أهل البيت(ع) في إطار فرقة إنشادية وتواشيح، حيث قدموا برنامجاً من المواليد والأناشيد التي استنهضت حماس الحاضرين وجعلتهم يشاركونهم الإنشاد، ليردد صدى «يا محمد يا نبي (ص)» في أرجاء رواق الغدير.
وخلال هذه المراسم، تناول حجة الإسلام جعفر إبراهيمي في كلمته تبيين شخصية النبي الأكرم (ص) وخصائصه الأخلاقية، وقال: إن نبي الإسلام (ص) بُعث لهداية البشر، وكانت حياته الشريفة تجسيداً للرحمة واللطف والأخلاق الحميدة والكرامة الإنسانية.
وأوضح قائلاً إن إحدى أهم سمات النبي الأكرم (ص) كانت رحمته ومحبته للناس، مضيفاً: لم يحِد الرسول (ص) عن نهج الأخلاق والعفو حتى تجاه الذين كانوا يعادونه، وهذا السلوك الكريم قد مهد الطريق لجذب القلوب للإسلام.
كما اعتبر حجة الإسلام إبراهيمي سيرة النبي الأكرم (ص) نموذجاً يحتذى به في حياة المسلمين، وأضاف: إن المجتمع الإسلامي لا يمكنه الوصول إلى الوحدة والانسجام إلا عندما تطبق الأخلاق النبوية بين الناس.
وفي الجزء الختامي من حفل «نبي الرحمة»، ضاعف الرادود الدولي المعروف الناطق بالعربية، الملا عمار الكناني، من حماس وبهجة المراسم بأدائه للمواليد والقصائد الولائية.