آخر الأخبار
رمز الخبر : ۲۳۴
۱۰:۱۲

۲۰۲۶/۰۳/۲۲

إقامة صلاة عيد الفطر في الحرم الرضوي الشریف / عيد العبودية في جوار إمام الرحمة

إقامة صلاة عيد الفطر في الحرم الرضوي الشریف / عيد العبودية في جوار إمام الرحمة
في الساعات الأولى من صباح عيد الفطر السعيد شهد الحرم الرضوي الشریف في مدینة مشهد حضورا غفیرا للزائرين والمجاورين الذين اجتمعوا بعد شهر من الصيام والعبادة في شهر رمضان لإقامة صلاة عيد الفطر بجوار حرم الإمام الرضا (ع)، ولم يكن الفجر قد اكتمل ظهوره في سماء مشهد بعد حتى امتلأت ساحات الحرم وأروقته بالجموع وتشكلت أجواء مفعمة بالروحانية والشكر بين الحاضرين.

تزامن عيد الفطر هذا العام مع بداية العام الجديد وأول يوم من شهر فروردين(21 مارس) لعام 1405؛ وهو تقارن مبارك أضفى على أجواء هذا اليوم مزيدا من الروحانية والذكرى التي لا تنسى في قلوب الزائرین. ومنذ الساعات الأولى من الصباح كانت الجموع تتحرك من الشوارع والأزقة المحيطة بالحرم نحو صحن النبي الأعظم (ص) كان بعضهم يردد الأذكار وبعضهم يحمل القرآن في يده فيما كان آخرون يمشون في هدوء وسكينة، كما كان خدّام الحرم يرشدون المصلين باحترام وتنظيم لتشكيل صفوف الصلاة.
بدأت برامج المراسم بتلاوة آيات من القرآن الكريم بصوت القارئ الدولي مصطفى أحمدي، وقد صدحت تلاوة القرآن في أجواء الصباح الهادئة في الحرم ومنحت الحاضرين روحانية خاصة، وبعد ذلك قدّمت فرقة تواشيح «كلدسته‌های حرم» أناشيد دينية، كما أضفى أُحد سبزي، مداح أهل البيت (ع) بصوته أجواءً أكثر معنوية على المراسم.
وخلال المراسم عُرضت صور من حضور القائد الشهيد في صلاة عيد الفطر في العام الماضي، مما أدخل الحاضرين في حالة من الصمت والتأثر، ثم بدأت تكبيرات العيد بصوت محمد عيدكاهي ورددها آلاف الأشخاص معه وتعالت عبارة «الله أكبر» بين مآذن الحرم وصحونه لتخلق أجواء مهيبة من الوحدة والروحانية.

ومع حلول وقت إقامة الصلاة تشكّلت صفوف طويلة من المصلين في صحن النبي الأعظم (ص) وسائر صحون الحرم وأروقته. وعند القنوت ارتفعت آلاف الأيدي نحو السماء وتردّد دعاء صلاة عيد الفطر بصوت واحد في أرجاء الحرم، واحتفل كثير من الحاضرين بدموع الفرح وقلوبٍ مفعمة بالأمل بانتهاء شهر رمضان وبداية عيد العبودية.
أُقيمت صلاة عيد الفطر العظیمة بإمامة آية الله السيد أحمد علم الهدى وشارك فيها جمعٌ غفير من المصلين. ولخدمة المصلين تواجد خَدَمة العتبة الرضوية منذ الساعات الأولى من الصباح في مختلف أقسام الحرم، حيث قاموا بمهام متعددة مثل توجيه الحشود وتنظيم الصفوف وتوفير تُرَب الصلاة وتقديم خدمات حفظ الأحذية(الکشوانیة).
كما تم توزيع نحو 170 ألف حزمة متبركة بمناسبة عيد الفطر بين المصلّين ليبقى ذكر هذا الصباح الروحاني أكثر رسوخا في ذاكرة الزائرين. وقد كانت هذه المراسم المهيبة مظهرا من مظاهر التلاحم والروحانية والشكر لله، حيث احتفل عباد الله بعيد الطاعة بعد شهر كامل من العبادة، بجوار حرم الإمام الرؤوف.


تقرير الخطأ

نشر التعليقات
captcha
  • اختيارات المحرر
  • آخر الأخبار
تطوير مسارات دفع النذور للزوار من خارج البلاد في العتبة الرضوية المقدسة عزاء النساء الناطقات بالعربية في الحرم الرضوي الشريف زيارة طلبة عراقيين «رواق الخدمة»؛ رواية رائعة عن نطاق خدمات العتبة الرضوية المقدسة  قائد الثورة الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) كان شمس الأمة الإسلامية أمسية شعرية بعنوان «في فراق إمام الأمة» رواية كنز من التاريخ أُهدي من لندن إلى الإمام الرؤوف (عليه السلام) الحضور الحاشد للجماهير في تشييع القائد الشهيد كان أداءً لدين سنوات من جهاده طريق المقاومة لا يتوقف باستشهاد القادة الدينيين مراسم تأبين قائد الثورة الإسلامية الشهید في الحرم الرضوي الشریف تشرف الزوار الأتراک بزیارة الحرم الرضوي الشریف لقاء وفد أندونیسي رفيع المستوى مع متولي العتبة الرضوية المقدسة مراسم تأبین قائد الثورة الإسلامية الشهيد الخاصة بالزوار الأفغانستانیین في الحرم الرضوي الشریف ترميم وإعادة إحياء أعمال القاشاني التاريخية في صحن قريش بالعتبة الكاظمية شعبية قائد الثورة الإسلامية بين مسلمي الهند لها جذور تاريخية تعالت صرخات أنصار القائد الشهيد (رحمه الله) المطالبة بالثأر في الحرم الرضوي الشریف رواق الغدير يستضيف محبي القائد الشهيد الأفغانستانیین اتحاد الدول الإسلامية هو سر إحياء الحضارة الإسلامية العظيمة الشهيد الخامنئي حيّ في وجدان أتباع جميع الأديان والمعتقدات الصلاة الأخيرة على جثمان قائد الثورة الاسلامیة الشهيد في الحرم الرضوي الشريف بيان صادر عن العتبة الرضوية المقدسة في شكر الحضور المهيب للزوار والمجاورين في مراسم تشييع قائد الثورة الإسلامية الشهيد وداع بحجم تاريخ لقائد الأمة الإسلامیة الشهید