بحسب وکالة أنباء آستان نیوز أقیم هذا البرنامج بالتزامن في مناطق مختلفة من البلاد وشهد مشاركة فئات متنوعة من المجتمع من الأطفال إلى كبار السن. وأضفت أصوات الرواديد السيد رضا نريماني وصادق آهنکران وأحد سبزي، طابعا حماسيا علی أجواء الحرم، كما شكّل رفع علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل الخَدَمة والمشاركين أحد مظاهر هذا الحفل.
أشار حجّة الإسلام والمسلمين دانشمند، خطيب هذا المراسم في كلمته إلى الأبعاد العقائدية والروحية لهذا التجمع واستشهد بتعاليم مأخوذة من مدرسة الإمام الحسين (ع) وبكلمات منقولة عن الشهيد الحاج قاسم سليماني، مبيّنا دور هذه المعتقدات في تشكيل مفهوم الصمود والثبات، كما تناول المواجهات الثقافية والإعلامية وأشار في هذا السياق إلى بعض الروايات المتداولة في الفضاء الافتراضي ووصف الحضور الواسع للشعب بأنه علامة على الاستمرار في الثبات واستدامة الدافع العام للتصدي لمخططات الأعداء.
وتطرق خطیب المراسم في سياق حديثه عن استشهاد قائد الجمهورية الإسلامية، إلى موضوع انتقال القيادة وانتخاب آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، واصفا هذه المرحلة بأنها محطة مؤثرة في مسار استمرار هيكلية القيادة، كما نقل رسالة آية الله جوادي آملي، مذكّرا بأهمية المشاركة الشعبية في المراسم والتجمعات.
وأکد في الجزء الأخير من كلمته على مفهوم الوحدة والتعاضد بين الناس، معتبراً إياه عاملاً مهماً في تعزيز التماسك الاجتماعي. وشدد علی أن حضور الناس في مثل هذه البرامج يؤدي دوراً فعالاً في تقوية روح التعاون والمشاركة. واختتمت المراسم بترديد المشاركين للشعارات وإعلان الالتزام بالمبادئ التي كانت محور البرنامج.