بحسب وكالة أنباء آستان نيوز فقد أشار عارف حسين وهو شاعر كلاسيكي من باكستان إلى مضمون قصائده قائلاً: قصيدتي هي حول حزن الأمة الإسلامية في فراق قائد الثورة الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) وهو حزن لا يمكن نسيانه. شبهته في إحدى قصائدي بالشمس، شمسٌ بغروبها خيَّم الظلامُ على القلوب.
وأشار إلی نظمه ثماني قصائد بنية الإمام الرضا (ع) لقائد الثورة الشهيد قائلا: ليست قصائدي سرداً للأسى فقط، بل تتحدث بجانب الحزن عن الوعي والثورة وتجديد البيعة مع السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله). إن ارتباطنا القلبي مع قائد الثورة الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) غير قابل للانفصام ولذلك تحدثت في قصائدي عن النعي والبكاء والفراق.
واعتبر هذا الشاعر الباكستاني الشعر اللغة المستدامة لنقل مبادئ الولاية وثقافة المقاومة مؤكداً: القصائد الدينية تستطيع نقل رسالة الشهداء وقيم الثورة الإسلامية إلى الأجيال القادمة وإبقاء ذكراهم حية.
كما أشار إلى إقامة هذا المحفل بجوار الحرم الرضوي الشريف وقال: نستلهم في هذا الجو المعنوي من الإمام الرضا (ع) ونستمد العون منه لنظم الشعر بخصوص قائد الثورة الشهيد وأهل البيت (ع) ومبادئهم. هذه الأجواء يجعل نظم الشعر أسهل وأكثر متعة بالنسبة لي.
وفي الختام أضاف عارف حسين: كل ما أنظمه هو من بركة الإمام الرضا (ع) ومن التعلق القلبي بطريق الولاية وقائد الثورة الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه).