بحسب تقرير وكالة أنباء آستان نيوز، أشار الدكتور محسن محور إلى النهج الداعم للعتبة الرضوية المقدسة في تطوير البنى التحتية العلاجية، وأوضح: إن المستشفى الرضوي فوق التخصصي، يسعى دائما إلى تقديم الخدمات العلاجية وفق المعايير العلمية الرائدة عالميا، كي يستفيد المرضى من الإمكانيات التخصصية لهذا المركز باطمئنان بالغ.
وأضاف: إن النظرة الإدارية في المستشفى الرضوي تقوم دائما على محور كرامة المريض ودعم الطاقم العلاجي والتحسين المستمر لجودة الخدمات ويتابع تطوير التجهيزات وتدريب الكوادر المتخصصة أيضا في هذا الإطار نفسه.
وأشار المدير العام للمستشفى الرضوي إلى إمكانيات هذا القسم وقال: يعد قسم الرعايات الجراحية الخاصة الذي يضم 24 سريراً، أكبر قسم SICU في مدينة مشهد، وجميع الأسرة مجهزة بتجهيزات كاملة منها جهاز التنفس الصناعي والمراقبة المتقدمة والتجهيزات التخصصية لرعاية المرضى المصابين بحالات حرجة.
وأضاف الدكتور محور: تقدم في هذا القسم، خدمات مثل غسل الكلى عند سرير المريض والتصوير بالأمواج فوق الصوتية والأشعة والكثير من الإجراءات التشخيصية والعلاجية من دون حاجة إلى نقل المريض بالإضافة إلى الرعايات التخصصية كي يتابع مسار العلاج بأقصى درجات السلامة والسرعة.
وبين بأن المرضى يدخلون إلى هذا القسم بعد العمليات الجراحية الكبرى، وأكد: يعالج في هذا القسم مرضى جراحة الدماغ والأعصاب والعظام والجراحة العامة والقولون والمستقيم والمسالك البولية والنساء والولادة، وكذلك بعض المرضى القلبيين الذين يحتاجون إلى رعايات خاصة.
وأكد المدير العام للمستشفى الرضوي فوق التخصصي: إن الفرق الأساسي بين قسم الرعايات الخاصة وسائر الأقسام، هو المراقبة المستمرة لحالة المريض؛ إذ يكتشف أصغر تغيير في العلامات الحيوية ومنها ضغط الدم ودقات القلب وحالة التنفس ومستوى الوعي من قبل الفريق العلاجي وتتخذ الإجراءات العلاجية اللازمة فورا.
وتابع الدكتور محور: إن التواجد على مدار الساعة للأطباء المتخصصين وأخصائي الرعايات الخاصة وطبيب التخدير والطاقم التمريضي المدرب، أدى إلى أن يخضع المرضى للمراقبة الدقيقة في جميع ساعات الليل والنهار.
وأشار إلى دور الممرضين في هذا القسم، قائلا: إن ممرضي الرعايات الخاصة ليسوا مجرد مقدمي خدمات علاجية؛ بل إنهم يبذلون الجهد في أصعب الظروف للحفاظ على حياة المرضى بمعرفة تخصصية ودقة عالية والتزام إنساني ويحضرون إلى جانب المرضى أحيانا لساعات طويلة من دون راحة.
وأضاف المدير العام للمستشفى الرضوي: لو عدت اليوم إلى سنوات بداية نشاطي المهني مرة أخرى لاخترت مهنة التمريض مرة أخرى بلا ترديد لأنه لا یوجد شعور أثمن من إنقاذ حياة إنسان ودعاء المريض وأسرته بالخير.
وأشار الدكتور محور إلى تجربة فترة جائحة كورونا أيضاً وقال: لم يتخل الطاقم العلاجي في أشد أيام كورونا صعوبة عن خدمة المرضى لحظة واحدة رغم الضغوط الجسدية والنفسية، وما زالت روح التضحية والمسؤولية هذه سارية بين موظفي المستشفى الرضوي.
وفي الختام خاطب أسر المرضى قائلا: أطلب من مرافقي المرضى أن يطمئنوا بأن الفريق العلاجي في المستشفى الرضوي يبذل الجهد بكل القدرات العلمية والتخصصية والإنسانية لإنقاذ حياة المرضى، ولن يبخل بأي جهد في سبيل علاجهم واستعادة صحتهم.