وذكرت وكالة أنباء آستان نيوز، أن هذا الباحث الكولومبي، الذي يمتلك سجلاً لسنوات من الحضور في الأوساط العلمية بمدينة قم، قام على هامش مؤتمر الإمام الرضا (ع) الدولي في مشهد، بتحليل الرابط بين المدرسة الرضوية ونموذج حكم قائد الثورة الاسلامية الشهيدز
وأكد أن هذه التعاليم ليست تيارين منفصلين، موضحاً: جميع التوجهات السياسية والمعنوية والسلوكية للقائد الشهيد مبنية على تعاليم أهل البيت (ع) وخصوصاً الإمام الرضا (ع) وتحركاته في مختلف الميادين هي التجسيد العملي لهذه السيرة النورانية.
الشهادة؛ عامل للاتحاد العابر للمذاهب
وأشار عبد الحكيم إلى التأثير العميق لاستشهاد القائد الشهيد في المجتمعات غير المسلمة، لا سيما في أمريكا اللاتينية، قائلاً: كان لاستشهاده صدى أبعد من العالم الإسلامي خلافاً للتصورات، فالكثير من مسيحيي أمريكا اللاتينية وأوروبا لم يكونوا يعرفونه كسياسي فحسب، بل كشخصية معنوية، عطوفة، وداعمة لمظلومي العالم.
وأضاف وهو يذكر ذكرى عن والدته المسيحية: كان هذا التعاطف لدرجة أنه حتى بين أتباع الأديان الأخرى تولد احترام وتأثر عميق تجاه أحقية ومظلومية هذا القائد الإلهي. وهذا يظهر أن رسالته في المطالبة بالعدالة قد تجاوزت الحدود المذهبية.
الحياة الثورية في أمريكا اللاتينية
وفي الختام، عبر عن ولائه القلبي للإمام الرضا (ع) مشيراً إلى أن: زيارة الإمام الرضا (ع) هي أمنية قديمة ورابط عميق بالنسبة لنا؛ نحن نؤمن قلبياً بأن الإمام الرضا (ع) يولي اهتماماً خاصاً لجميع محبيه وطالبي الحق في العالم.
وفي جزء آخر من حديثه، أشار هذا الباحث الكولومبي، الذي تعرف على الإسلام في شبابه واعتنق المذهب الشيعي، إلى روحية مناهضة الاستكبار في دول أمريكا اللاتينية، قائلاً: إن شعوب هذه المنطقة، يعملون بالتوازي مع جبهة المقاومة بسبب روحيتهم المطالبة بالحق على الرغم من أنهم أقلية مسلمة.