وفقًا لتقرير وکالة أنباء آستان نيوز، وبالتزامن مع أيام الفاطمية و ذكرى استشهاد الصدّيقة الطاهرة أمّ أبيها السيدة فاطمة الزهراء (س)، استضاف رواق دارالرحمة في الحرم الرضويّ الطاهر جمعًا من الزائرات والمجاورات الناطقات بالعربية في المحفل الأدبي وأمسية شعر «النساء الفاطميات».
وشارکت في هذه المراسم الروحية التي أُقيمَت بجهود مدیریة الزائرین غیر الإیرانیین في الحرمِ الرضويِّ الشریف، مجموعةٌ من الخادماتِ في العتبةِ الكاظميةِ والعتبةِ الحسينيةِ المقدستین.
في بدایة هذا المحفل الأدبي، تلتْ القارئةُ السيدةُ مرام زينب من سورية آياتٍ من الذكرِ الحكيم، ثمّ ألقت السيدةُ عذراء الشهرستاني من العراق قصيدةً بدأتها ببيتٍ مطلعه: «كانت قد ضاقتْ بها الدنيا حتى أصبحتِ روحها بلا نافذة».
وقد وصفتْ هذهِ الشاعرةُ بعضَ فضائلِ ومناقبِ وسيرةِ السيّدةِ فاطمةَ الزهراء (س)، ومنها مناجاتها وإحیاء اللیل في العبادة، وذلك في قالبٍ شعريٍّ أمامَ الحاضرات.
وقدمت الشاعرةِ السيدةِ طاهِرة الموسوي من المملكةِ العربيةِ السعودية، فقرة شعریة، وصفتْ في قصيدتِها الجميلةِ السيّدةَ فاطمةَ الزهراء (س) بوصفِها إحدى أعظمِ الشخصياتِ في تاريخِ الإسلام، وابنةَ النبيّ الأكرم (ص)، وسيدةَ نساءِ العالمين.
كما شاركتْ في هذا المحفلِ الأدبي نخبةٌ من الشاعراتِ العربيات، وهنّ: تغريد محمد جوني من لبنان، سارة آل يحيى من البحرين، زينب فيّاض من لبنان، وزينب عبد الوهّاب من المملكة العربية السعودية، حيثُ ألقينَ قصائدَ من وحي المناسبة.
وفي هذا المحفل أيضاً ألقت السيدةُ ريم أم خَمْسَه من المملكةِ العربيةِ السعودية كلمةً تناولت فيها سيرةَ السيدةِ فاطمةَ الزهراء (س) ومكانتَها الرفيعةَ.
كما اشتملَ محفلُ «ليلةُ الشعرِ الفاطميّة» الأدبي في الحرمِ الرضويّ على إقامةِ محطةٍ فنيّةٍ للخطّ والرسمِ تتمحور حول استشهادِ السيّدةِ فاطمةَ الزهراء (ع)، إضافةً إلى فقرةِ تكريمِ الشاعراتِ المشاركاتِ في هذا الإحتفال.