بحسب وکالة أنباء آستاننيوز، قال السید عادل مطوري حسين، رئيس إدارة التقييم، والتوثيق، والتعريف بالآثار في معاونیة متاحف وخزائن التراث الثقافي في العتبة الرضویة المقدسة، بخصوص هذا الشأن لمراسلنا: إن هذه الدعوة نُشِرت تحت عنوان «سُبل تعزيز العلامَة العالمية لمتحف العتبة الرضویة المقدسة من خلال الذكاء الاصطناعي وتطوير التواصل الرقمي الذكي».
وأوضح: في إطار السياسات العامة للعتبة الرضویة في مجال تطوير المرجعية العلمية، والدبلوماسية الثقافية، والحضور الفاعل والمؤثر في الساحة الدولية، قامت معاونیة الشؤون الدولية في هذه العتبة المقدسة، من خلال نشر دعوة رسمية، بإدخال تنفيذ أحد أهم المشاريع البحثية الاستراتيجية المَتحفية في البلاد حيز التنفيذ.
وأضاف مطوري حسين: تُعَدّ هذه الدعوةُ نقطةَ تركيزٍ لعمليةٍ دقيقةٍ وتنافسيةٍ ومتعددةِ المراحل على مستوى العتبة الرضویة؛ وهي عملية صُمِّمت بهدف إعادة تعريف مكانة المتحف الرضوي في الفضاء العالمي للمتاحف، وتقديم استجابة علمية للتحولات المتسارعة في مجال الاتصالات الرقمية والذكاء الاصطناعي.
وبيّن: إن عملية تبلور هذا المشروع بدأت بطلبٍ رسمي من معاون الشؤون الدولية من جميع أقسام العتبة الرضویة المقدسة لتقديم الموضوعات ذات الأولوية في المجال الدولي؛ وهو إجراء جاء على أساس تسهيل الأنشطة العابرة للحدود في العتبة المقدسة وتعزيز اسم ومكانة الإمام الرضا (ع).
وأضاف: وفي هذا المسار، قام متحف العتبة الرضویة، وباعتماد نهجٍ قائم على معالجة القضايا واستشراف المستقبل، بإعداد وتقديم سبعة عناوين بحثية، جرى تقليصها بعد التقييمات التخصصية إلى ثلاثة محاور استراتيجية.
وقال رئيس إدارة التقييم والتوثيق والتعريف بالآثار في معاونیة متاحف وخزائن التراث الثقافي في العتبة الرضویة المقدسة: إن هذه الموضوعات الثلاثة خضعت للدفاع والمناقشة العلمية في جلسة تخصصية، بحضور الخبراء وأصحاب الرأي المعنيين من مختلف قطاعات العتبة الرضویة، استضافتها معاونیة الشؤون الدولية، في مجمع البحوث الإسلامية التابع للعتبة المقدسة.
وأکد: في نهاية المطاف، ومن بين 27 عنوانًا بحثيًا مقترحًا قدّمته 9 أقسام مختلفة في العتبة الرضویة، جرى اختيار الموضوع المرتبط بتعزيز العلامة العالمية للمتحف عبر الذكاء الاصطناعي بصفته البحث المختار؛ وهو اختيار يعكس الأولوية الاستراتيجية للعتبة الرضویة في التوظيف الهادف للتقنيات الحديثة من أجل تحقيق تأثير ثقافي على المستوى العالمي.
وأشار مطوري حسين إلى أنه وبناءً على هذا القرار، جرى إعداد وثيقة متطلبات البحث (RFP) للمشروع، وتم نشر دعوة للتعاون من أجل تنفيذه، وأضاف أن هذا البحث، الذي يهدف إلى تصميم أُطر علمية وإدارية وفنية للحضور الذكي لمتحف العتبة الرضویة في الفضاء الرقمي العالمي، يسعى إلى إعادة إنتاج تجربة المتحف الرضوي بما يوازي مستوى المتاحف العالمية الرائدة.
وقال: إن معاونیة الشؤون الدولية في العتبة الرضویة دعت الباحثين والمتخصصين والشركات المعرفية، والناشطين في مجالات الذكاء الاصطناعي، وإدارة المتاحف، والاتصال الرقمي، وبناء العلامة الثقافية، إلى المشاركة في تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي من خلال تقديم مقترحات علمية وتنفيذية.
وأضاف مطوري حسين: إن هذه الدعوة تمثل دلالةُ واضحة على دخول المتحف الرضوي مرحلة جديدة من الحضور والتفاعل الدولي القائم على البحث والتكنولوجيا، كما تُعد خطوة راسخة ومستدامة في مسار عولمة سردية الثقافة الرضوية.
وأشار إلى أن المهتمين تتاح لهم الفرصة حتى نهاية الدوام الرسمي ليوم الأربعاء 31 دیسمبر 2025، لتسجيل وإرسال مقترحاتهم البحثية عبر المنصة الإلكترونية على الرابط التالي:
https://forms.razavi.ir