نظرة على خدمات الأستاذ فرشجيان في حرم الإمام الرضا (ع)
في تلك اللحظة التي يعانق فيها السكون الأرض قبل أن يرتفع صوت المؤذّن وتهبّ نسائم السَّحَر عبر الأروقة المكسوّة بالقيشاني، كأنّ قلما في يد فنان كبير لا ينثر الألوان فحسب، بل ينثر الروح. الأستاذ محمود فرشجيان الذي وضع قلمه المصقول لسنوات على قماش عشق الإمام الرضا(ع)، لم يكن مصوِّرا لحرم فحسب، بل كان راويا لأنفاسه الملكوتية.
رمز الخبر: ۳۶۴ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۵/۱۰