كل نذر في هذا الحريم الشریف هو همس خفيّ يصل من أعماق الروح إلى مسامع السماء. هنا تحت قبة النور قام المحبون للإمام ثامن الحجج (ع) من كل حدب وصوب ومنذ مئات السنين بنسج خيط عشق أبديّ لا ينقطع بمهجهم وأموالهم مع هذا الحرم المقدس. والسيد آذر بي أيضاً هو من ركب هؤلاء الوالهين. لندن، بضبابها ورماديتها الممتدة، تبعد آلاف الفراسخ عن خفقان القبة الذهبية في مشهد، لكن أحيانا يأتي خبر ذو ثقل عظيم يكسر كل المسافات في آن واحد.
رمز الخبر: ۵۲۲ تأريخ النشر : ۲۰۲۶/۰۷/۲۱